الجزائر

الممثل الوطني:   
العقيد فؤاد لالاوي
المديرية العامة للتخطيط العملياتي
البريد الالكتروني: f.lalaoui@protectioncivile.dz
f_lalaoui@hotmail.com
الموقع الالكتروني: http://www.protectioncivile.dz
125px-flag_of_algeria_svg

 

أخبار وطنية مهمة

الشبكة الجزائرية لمراقبة الزلازل والإنذار عنها

إرسال إلى صديق طباعة PDF

alg_etkq

في نيسان/أبريل 2007، قام مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكيّة والجيوفيزياء أو علم طبيعة الأرض (CRAAG) بتدشين الشبكة الجزائرية لمراقبة الزلزال والإنذار عنه. هذا النظام في الجزائر لمراقبة الزلزال يقوم على تكنولوجيات دولية موحَّدة ـ le système Antelope et la transmission VSAT ـ ويشمل 45 محطّة رقميّة، منها 10 محطّــات BB و35 محطّة من شبكــة القياســات عن بُعد،   réseau télémétré، موجودة في مواقع كثيرة في شمال الجزائر حيث خطر الزلزال أرفع. تمّت فيما بعد زيادة كثافة تغطية الشبكة من خلال تركيب 35 محطّة رقميّة جديدة متّصلة ـ في وقتٍ حقيقي تقريبًا ـ بالإرسال اللاسلكي. وقد تمّ تركيب إحدى المحطّات في منطقة Tamanrasset في جنوب البلاد. لقد أدّى تركيب الشبكة الجديدة الى تصوّر جديد للنشاط الزلزالي الجزائري ومكّن من تحديدٍ أدقّ لمختلف ثوابت حوادث الزلازل ( قوّة الزلزال، الآليّة البؤريّة mécanisme focal، العمق، إلخ.). أخيرًا، أصبح تركيب الشبكة يشكّل أداةً هامّة للدراسات المتعلّقة بمصادر الزلزال وبتحرّكات القشرة الأرضيّة.

صفحة الويب للشبكة الجزائرية لمراقبة الزلازل والإنذار عنها

تقديم الشبكة الجزائرية لمراقبة الزلازل والإنذار عنها

 

أيام للتثقيف حول مخاطر السباحة في محافظة الجزائر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

plage_03استعدادًا لموسم السباحة هذا العام 2010، نظمت مديرية الحماية المدنية في محافظة الجزائر سلسلة من "الأيام التثقيفية" حول المخاطر المحتملة المتعلقة بالسباحة في الشواطيء المزدحمة بالعاصمة الجزائرية. وأوضح القائد كتاب عز الدين أن: "هذه الأيام التثقيفية تستهدف رفع الوعي لدى رواد الشواطيء حول المخاطر المحتملة للسباحة، وذلك بهدف تقليل عدد حالات الوفاة الناتجة عن الغرق، والتي تتكرر كل صيف في العاصمة الجزائرية."

تأتي مبادرة "الأيام التثقيفية" كجزء من حملة أكبر للوقاية ونشر الوعي أطلقتها مديرية الحماية المدنية بمحافظة الجزائر خلال 2010. "نظمنا بالفعل "أيام تثقيفية" و"أيام مفتوحة" في المدارس، والجامعات، والمراكز الثقافية، فضلا عن حملات نشر الوعي في وسائل الإعلام، إلا أن هذه الأيام التثقيفية الشاطئية مختلفة، حيث تتضمن تواصلاً مباشرًا مع ممارسي السباحة لتعليمهم كيفية الوقاية من المخاطر المحتملة، والاستعداد لمواجهة الأخطار التي من الممكن أن يتعرضوا لها على الشواطيء." هكذا تحدث الملازم أول سفيان بختي، رئيس وحدة الإحصاء، ومسؤول الاتصال بمديرية الحماية الوطنية بمحافظة الجزائر.

plage_protectionCivile_04خلال تلك "الأيام التثقيفية"، قام ما يقرب من ثلاثين مسؤول، وضابط، وطبيب بالحماية المدنية بتقديم شرح تفصيلي لممارسي السباحة حول كيفية تجنب السلوكيات الخطيرة التي قد تؤدي إلى الغرق. وتتضمن تلك الممارسات الغوص في المياه بعد التعرض للشمس لفترات طويلة (انخفاض درجة حرارة الجسم بسبب الوجود في الماء، والصدمة الحرارية)، وضربات الشمس – والتي عادة ما تحدث بين الثانية عشر والرابعة ظهرًا – والسباحة بعد تناول وجبة دسمة، أو السباحة ليلاً، أو بعد القيام بنشاط بدني عنيف. وتم توزيع نشرات على المشاركين في الأيام التثقيفية حول القواعد الأساسية للسباحة الآمنة، والتعليمات الواجب اتباعها في حال وقوع حوادث. وقال الملازم أول بختي: "يجب علينا أولا أن ننشر المعلومات المتعلقة بهذه المخاطر، لأن معظم ممارسي السباحة لا يعرفون عنها شيئًا على الإطلاق." من خلال هذه الأنشطة، نهدف إلى بناء ثقافة وقائية واسعة النطاق، بمساعدة المشاركين الذين تتم دعوتهم لنشر الرسالة لأصدقائهم وأقاربهم.

جاءت أولى نتائج المبادرة مشجعة للغاية. أوضح الملازم أول بختي أنه: "خلال شهري يونيو ويوليو 2010، انخفض عدد ضحايا الغرق في شواطيء العاصمة الجزائرية إلى النصف مقارنة بعام 2009. واحد من الضحايا الخمس تعرض للغرق أثناء السباحة في شاطيء غير مسموح بالسباحة فيه، بينما تعرض الضحايا الأربعة الآخرون للغرق في شاطيء لا تتوفر فيه خدمة إنقاذ." يتواجد أفراد الحماية المدنية بشكل يومي في جميع شواطيء العاصمة الجزائرية البالغ عددها 59 شاطيء. في خلال أول شهرين من موسم السباحة عام 2010، قام رجال الحماية المدنية بـ 2911 عملية تدخل، أنقذوا فيها حياة 1395 سباح، وساعدوا 1470 آخرين.

للأسف، مازال عدد ضحايا الغرق على المستوى الوطني في الجزائر مرتفعًا. توضح مصادر في الحماية المدنية أن 77 شخص تعرضوا للغرق في البحر، بينما تعرض 69 شخص للغرق في الأنهار وخزانات المياه خلال شهري يونيو ويوليو 2010. من بين الـ 77 شخص الذين غرقوا في البحر، 49 منهم تعرضوا للغرق في شواطيء غير مسموح بالسباحة فيها، حسب ما أعلنه الملازم أول نسيم برناوي، الذي يعمل بقسم الاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية لجريدة "لوكسيبرسيون".

سُجل أكبر عدد من ضحايا الغرق في محافظات أوران وسكيكدا (13 ضحية في كل منهما) تلتهما محافظة مستغانم. وقد زار ما يزيد على 60 مليون شخص الشواطيء الجزائرية خلال أول شهرين من صيف 2010. خلال الفترة نفسها، قامت أفراد الحماية المدنية الجزائرية بـ 34,883 عملية تدخل، لإنقاذ حياة 19,148 شخص، ومساعدة أكثر من 13 ألف آخرين.

 

زلزال ، لا داعي للذعر -- قبل وأثناء وبعد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

earthq_algeriaويتناول هذا الكتيب الذي أعده الهلال الأحمر الجزائري ، للأطفال ويفسر بطريقة واضحة وفعالة ما الإجراءات الضرورية التي ينبغي اتخاذها في حال وقوع زلزال. قبل وقوع زلزال ، يجب أن نكون مستعدين ، ونعرف أين المناطق المحمية وتلك التي هي في خطر. أثناء وقوع زلزال ، فمن الضروري معرفة ما يجب القيام به ، سواء في البيت أو في المدرسة أو في سيارة ، وإلى أين يذهبون لحماية نفسه. وأعطيت تعليمات لمتابعة بعد وقوع الزلزال. كما تقدم المشورة بشأن إعداد مجموعة مواد الطوارئ. هذا الكتيب متوفر باللغتين العربية والفرنسية فقط. (اليونسكو)

 

دور النساء الهامّ في الحماية المدنية الجزائرية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

alg_cp_wمَكَّنَتْ بعثةُ فريق برنامج PPRD South الى العاصمة الجزائرية، في شهر أكتوبر الماضي، من التعرّف بشكل أفضل الى تنظيم الحماية المدنية الجزائرية وقدراتها العملياتية. ناحية تلفت الانتباه لفتًا إيجابيًّا هي الحضور النسائي والدور الذي تلعبه النساء في التنظيم. تضمّ الحماية المدنية الجزائرية في صفوفها حاليًّا 702 امرأة.

إقرأ المزيد...
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

بحث عام

أخبار RSS