الاردن

الممثل الوطني:    
الكولونيل وليد السوب
المديرية العامة للدفاع المدني الاردني
البريد الالكتروني: soubws@yahoo.com
train_dpt@cdd.gov.jo, disa_dpt@cdd.gov.jo
الموقع الالكتروني:http://www.cdd.gov.jo/english/index.php
125px-flag_of_jordan_svg

أخبار وطنية مهمة

هيئة الحماية المدنية الأردنية تقدم نصائح للسلامة لتجنب وقوع الحوادث خلال رحلات التنزه الصيفية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

picnic1أعدت هيئة الحماية المدنية الأردنية مقطع فيديو يعرض أكثر الحوادث المتكررة الحدوث خلال الإجازات الصيفية، ويبيّن كيفية تجنب المواقف الخطرة والوقاية من الإصابات الخطيرة. 

 

 

picnic2تقع الكثير من الحوادث في دول البحر المتوسط خلال فصل الصيف عن غيره من فصول العام. وتتضمن هذه الحوادث بداية من الحوادث الصغيرة مثل الخدوش والكدمات، وصولاً إلى الحوادث الخطيرة مثل حوادث الغرق، وحوادث السيارات، وحرائق الغابات. ويرجع السبب في ذلك إلى حقيقة أن الأسر خلال فصل الصيف تمارس العديد من الأنشطة الخارجية مثل التنزه، والطهي بالخارج، واللقاء مع الأصدقاء، والتجمعات الشاطئية. ومن الممكن أن تمثل هذه الأنشطة، إذا لم يُخطط لها بعناية، تهديدًا على سلامة الناس، وعلى الأخص الأطفال. وترى هيئة الحماية المدنية الأردنية، وفقًا لما تم توضيحه خلال تنفيذ مشروع رفع التوعية المدعوم من جانب برنامج الأورومتوسطي (PPRD South)، أن تعليم الناس حول إرشادات السلامة والإسعافات الأولية يعتبر بمثابة العامل الجوهري نحو تحقيق الوقاية الصحيحة من مخاطر الصيف.

إقرأ المزيد...
 

تاريخ الحماية المدنية: تطور الدفاع المدني في الأردن

إرسال إلى صديق طباعة PDF

6وفي عام 1948 بعد تأسيس المملكية الأردنية الهاشمية، وبعد الحرب العربية الإسرائيلية بما خلفته من عدم استقرار في المنطقة، تزايد القلق بشأن حماية المدنيين من عواقب الحرب، وكذا بدأت تتزايد الحاجة إلى إيجاد جهة وطنية جديدة لتقديم هذه الخدمات للسكان. وتم إنشاء أول مركز للمتطوعين في عمان، والذي قام على تدريب وتجهيز 400 متطوعًا. وتم تجهيز المركز بشاحنتين خفيفتين كبيرتين، وراتب يومي لأول مرة للعاملين في الدفاع المدني والعاملين في حالات الطوارئ.7

وفي عام 1953 أوكل رئيس الوزراء الأردني إلى وزير الدفاع مهمة إنشاء نظام للدفاع المدني في البلاد. وكانت مهمة الدفاع المدني تتركز بالأساس على حماية المواطنين وممتكاتهم من عواقب العمليات الحربية.

وفي عام 1954، أنشأ وزير الدفاع لجان للدفاع المدني في كافة مقاطعات وأحياء البلاد. وفي عام 1956أنشأ المديرية العامة للدفاع المدني داخل وزارة الداخلية، وذلك بعد العواقب التي ترتبت على السكان الأردنيين جراء أزمة السويس عام 1956، والتي يشار إليها أيضًا بالعدوان الثلاثي، ولاسيما بعد وفاة 48 مدني عربي على الحدود الإسرائيلية الأردنية في أثناء الساعات الأولى من الصراع. ويعد هذا القرار البداية الرسمية "المؤسسية" للدفاع المدني في الأردن. وأنشئ مركز مكافحة الحرائق في عمان بصفته الجهاز التشغيلي للمديرية. وتم تجهيز المركز بشاحنتين وعشر طفايات حريق. كما حرص المركز على تقديم التدريب والتنسيق للمتطوعين في المقاطعات الأخرى من البلاد.

 ومنذ إنشاء المديرية العـــــامة للدفاع المدني شهدت قدرات الدفاع المدني الأردني تقدمًا حثيثًا. وفي عام 1970، تم فصل مديرية الدفاع المدني عن الأمن العام وأصبح لها هيكلها الإداري المستقل. وفي عام 1978، أصبح للمديرية موازنتها الخاصة. وبناءً على قانون الدفاع المدني رقم 18 لسنة 1999، وتحت التوجيه المباشر للملك عبد الله الثاني وإشرافه، حققت المديرية العامة للدفاع المدني تقدمًا عظيمًا آخر نتج عنه زيادة كمية ونوعية في القوة العاملة، وكذا تعزيز المعدات الفنية والتشغيلية، واتساع في هيكل الدفاع المدني على الأراضي الأردنية، مع افتتاح محطات جديدة للدفاع المدني في جميع أنحاء المملكة.CD_Jordan

وسمح إنشاء أكاديمية الأمير حسين بن عبد الله الثاني للحماية المدنية في عام 2009، وهي المؤسسة الأكاديمية الأولى المتخصصة في علوم الدفاع المدني والحماية المدنية في المنطقة، بتدريب عاملين مؤهلين تأهيلاً عاليًا، وهو الأمر الضروري في الوقت الراهن لمواجهة المخاطر المعقدة التي يتعرض لها السكان الأردنيون. وتمنح الأكاديمية درجات البكالوريوس في ثلاث مناحي علمية أساسية: إطفاء الحريق، وهندسة السلامة، وإدارة الكوارث، والخدمات الطبية في حالات الطوارئ.

وتشير الإحصائيات السنوية لعام 2008 التي نشرها الدفاع المدني الأردني إلى أن خدمات الدفاع المدني التشغيلية – مكافحة الحرائق، والبحث والإنقاذ، والإسعاف – تعاملت مع ما يقرب من إجمالي حالات تقدر بعدد 140,000 حالة طورائ. حوالي 80% من إجمالي حالات الطوارئ تم التعامل معها من قبل خدمة الإسعاف، و10% لكل من مكافحة الحريق وخدمات البحث والإنقاذ. وتسببت هذه الأحداث في إجمالي وفيات 603 حالة. ويلقي ملف المخاطر الأردني الضوء على أن أهم المخاطر التي يواجهها السكان الأردنيون هي الجفاف، والفيضانات، والزلازل، وحوادث الطريق، والحرائق، والانفجارات، وكذا الأخطار الكيماوية التي تتسبب فيها حوادث النقل التي تنطوي على مواد خطرة. وتعد الحرائق والانفجارات من الأولويات المهمة في البلاد. ويبدو أن النوع الأكثر شيوعًا من الحرائق في البلاد هو حرائق الغابات التي تنطوي على الأراضي الزراعية والبراري، والتي تشكل 36% من الإجمالي، يليها حرائق المنازل التي تشكل 20%. وأكثر من 30% من الحرائق، و18% من حرائق المنازل، و36% من حرائق الغابات البراري تنشب بسبب الأطفال. ولهذا السبب، ففي سنة 2004، أنشأ الدفاع المدني الأردني إدارة للمعلومات والوقاية بهدف توعية السكان بإدارة مخاطر الكوارث بشكل أفضل.

 

إقرأ المزيد...
 

The national civil protection system

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الترجمة غير متوفرة
This presentation was made by the Deputy National PPRD South National Correspondent,  LT. Mamoun Abu Zraiq, at the First National Correspondents Meeting organised in Rome on 21-22 July 2009.

In preparation to their first meeting the PPRD South asked all the National Correspondents to prepare a presentation on the main features of their respective national Civil Protection system with the objective to create an initial shared knowledge base among the PPRD South National Correspondents Network and the PPRD South team. Almost all the National Correspondents prepared such presentation including the main information on both the legislative and institutional framework, as well as on the organizational setting of the National Civil Protection Authority and the overall Civil Protection system in their respective countries.

Download the presentation (in Arabic version)

Download the presentation (in English version)

 

التعليم كوسيلة للحد من الحوادث المنزلية المميتة في الأردن

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تحصد الحوادث المنزلية المزيد والمزيد من أرواح الأطفال في الأحياء الفقيرة والمتكدسة في الأردن. بالنسبة لقسم الدفاع المدني في المملكة، يمثل توفير بيئة آمنة للأطفال أولوية بالغة الأهمية، وللتعليم دور محوري في هذا المجال، وذلك في إطار مشروع يموله الاتحاد الأوروبي من خلال البرنامج الأورومتوســطي للوقاية من الكوارث الطبيعية والناتجة عن النشاط البشري والاستعداد والاستجابة لها (برنامج PPRD South). يكتب: محمد بن حسين.

awar_joعمان – بالإضافة إلى وقوعها في منطقة غير مستقرة سياسيًا، وكفاحها في وجه ندرة المياه، ومجاورتها من جهة الغرب لعملية سلام هشة، يقول المسؤولون أن الأردن تواجه يوميًا تهديدًا خطيرًا آخر: الحوادث المنزلية المميتة.

فقدت سميرة، التي تعيش في حي صويلح شمال غرب عمان، ابنها البالغ من العمر سبع سنوات بعد أن تركته وحيدًا بدون إشراف بالقرب من الفرن. "وضعت الطعام في الفرن، وذهبت لنشر الملابس المبللة، وتركت ابني لمراقبة الطعام حتى لا يحترق. ما سمعته بعد ذلك كان صرخات ابني، والنار تشتعل في جميع أجزاء جسمه"، هكذا وصفت الأم التي تبلغ الثالثة والعشرين ما حدث.

"كان يجب ألا أتركه وحده"، هكذا أقرت الأم بخطئها. ترك الأطفال وحدهم حدث متكرر في حي سميرة، والعديد من المناطق الأخرى في الأردن، حيث يمكن أن تصبح معدلات المواليد المرتفعة والأماكن المتكدسة مزيجًا مميتًا.

في مخيم "البقاء" لللاجئين الفلسطينيين، يلعب الأطفال بالقرب من النيران المؤقتة المستخدمة لإعداد الشاي. يقول أحمد، الذي يبلغ اثنى عشر سنة من العمر، أن والديه لا يخبرانه أبدًا عما يجب أن يتجنبه أثناء اللعب. "أقضي معظم وقتي ألعب مع أصدقائي. لدي ستة إخوة، وأمي عادة ما تكون مشغولة بالبيت وإخوتي الصغار"، هكذا تحدث أحمد.

الدور المحوري للتعليم

awar_jo_2حسب قسم الدفاع المدني الأردني، للتعليم دور محوري في وقف تزايد عدد ضحايا مثل تلك الحوادث من الأطفال.

قال وليد الصوب، مدير قسم الكوارث في الدفاع المدني الأردني، أن المشكلة الرئيسية تتمثل في غياب الوعي بمخاطر المنزل، وخاصة في المناطق الفقيرة التي تكثر بها البطالة. وأضاف الصوب أن البرنامج الأورومتوســطي للوقاية من الكوارث الطبيعية والناتجة عن النشاط البشري والاستعداد والاستجابة لها (PPRD South) – والذي يموله الاتحاد الأوروبي بمبلغ 5 مليون يورو – كان له دور كبير في رفع الوعي حول المخاطر التي تواجهها النساء في المنزل، وكيفية الوقاية من مثل تلك الحوادث.

يساهم البرنامج، الذي يهدف إلى تطوير قدرات الحماية المدنية للدول المتوسطية الشريكة، في تنمية ثقافة للحماية المدنية تعتمد على الحد من المخاطر، والوقاية منها، بدلاً من الاستجابة لها بعد وقوعها. في إطار تلك المبادرة، تحدد كل دولة شريكة أولوياتها. بالنسبة للأردن، تتمثل الأولوية الأكثر أهمية في توفير بيئة آمنة للأطفال، حسب قول الصوب. وأضاف الصوب: "سيبدأ قسم الدفاع المدني قريبًا في توزيع كتيبات عبر المملكة لتنبيه ربات البيوت حول المباديء الأساسية لحماية أطفالهم، وللوقاية من المخاطر في البيئة اليومية، كالكهرباء، وتسرب الغاز، والحرائق".

والمشروع، الذي يموله برنامج PPRD South بميزانية قدرها 40,000 يورو، واحد من خمسة مبادرات إقليمية يتم تنفيذها في الأردن، ولبنان، ومصر، والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى الجبل الأسود. ويقول الصوب في هذا الصدد: "ازداد عدد سكان الأردن بشكل كبير، والبرامج التي لدينا تخاطب الأسر في المنازل. نريد أن نخاطب الممارسات السيئة، كعدم قدرة ربات البيوت والعاملين في المنازل على التعامل مع اسطوانات الغاز، والأجهزة الكهربائية."

كما يحاول قسم الدفاع المدني أن يصل إلى الأمهات بشكل مباشر، كما يوضح الصوب، مضيفًا أنهم سيقومون بتنظيم ندوات عبر البلاد لمئات النساء من مختلف الطبقات. "سيشرح الخبراء للنساء كيفية الحفاظ على الأمان في البيت، وماهية الممارسات الصحيحة في هذا الصدد." وفي هذه الأثناء، سيتم استهداف حوالي 1000 طفل من خلال كتيبات تشرح المخاطر اليومية؛ وسيقوم الخبراء بعقد مسابقات للأطفال حول موضوعات الأمان والحماية. يقول الصوب: "الأطفال تحب اللعب، لذلك سنقوم بمنح جوائز للأطفال الذين يقدمون أفضل الإجابات لتشجيع عملية التعلم."

التركيز على الوقاية

يشير مسؤولو برنامج PPRD South إلى أهمية مثل تلك البرامج في مساعدة الدول الشريكة على الحد من المخاطر من خلال بناء قدرات فرق الدفاع المدني لتقديم خدمات أفضل للمجتمعات. أوضحت ميلويكا ساول، خبيرة الاتصالات ببرنامج PPRD South للمنطقة الأورومتوسطية، أن الأردن للمرة الأولى تقوم بتنفيذ مشروع لا يركز فقط على رد الفعل، ولكن على الوقاية والاستعداد، مما يعني تثقيف الناس حول المخاطر التي يواجهونها في حياتهم اليومية، وحول كيفية التصرف في حال وقوع كارثة طبيعية كالفيضانات، أو الزلازل. وأضافت: "حتى يتم تثقيف المواطنين، نحتاج إلى حملة لنشر الوعي، وهذا ما يحاول برنامج PPRD South أن يفعله."

بالنسبة لسميرة، على الرغم من أنها فقدت ابنها بالفعل، مازال هناك وقت لإنقاذ حياة آلاف الأطفال الآخرين من خلال برامج نشر الوعي التي يحتاج لها الجميع بشدة. وقالت: "مازال لدي أربعة أطفال، بالإضافة إلى أطفال أخواتي وإخوتي الذين مازالوا عرضة للحوادث المنزلية. نحتاج إلى أن نحميهم من أنفسهم، ومن العالم."

إقرأ المزيد...
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

بحث عام

أخبار RSS