لبنان

الممثل الوطني:   
السيد جرجس أبو موسى
المديرية العامة للدفاع المدني,
وزارة الداخلية والبلديات
البرد الالكتروني: gaboumoussa@gmail.com
civildefence@terra.net.lb
الموقع الالكتروني: http://www.moim.gov.lb
125px-Flag_of_Lebanon_svg

أخبار وطنية مهمة

لعب تعليمية لأطفال لبنان: تعلم كيفية تجنب وقوع المخاطر أثناء اللعب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

img1

في مداخلة له خلال مراسم الحفل النهائي الذي تم تنظيمه في قصر المؤتمرات التابع لليونيسكو (UNESCO) في بيروت في ديسمبر 2011 بمناسبة اختتام مشروع التوعية الذي يحمل عنوان "ألعاب تعليمية للأطفال" والذي تم تنفيذه في إطار برنامج الأورومتوسطي للوقاية من الكوارث الطبيعية والناتجة عن النشاط البشري والاستعداد والاستجابة لها – الجنوب (PPRD South) والممول من الاتحاد الأوروبي، صرح اللواء ريمون خطار، مدير هيئة الحماية المدنية اللبنانية قائلاً: "أتقدم بالشكر لكل من ساهم في نجاح هذا المشروع، وأدعو في الوقت نفسه زملائي لمضاعفة جهودهم ومواصلة العمل الجاد، فنحن مؤتمنين على سلامة أرواح شعوبنا".

وأضاف اللواء ريمون: "قدم الاتحاد الأوربي من خلال برنامج الأورومتوسطي منحة سخية بلغت 40.000 يورو تدعيمًا منه لهذا المشروع بهدف رفع التوعية وتعزيزها لدى قطاعات الشعب اللبناني. ويكمن هدفنا الأول لهذا المشروع، الذي يُعد الأول من نوعه، في أن يصل لأكبر عدد ممكن من المواطنين، وعلى الأخص شريحة الأطفال".

 وتمثل هدف المشروع في القيام أمام –أمام مئات المعلمين، ومندوبي وزارة التعليم، ومسؤولي الحماية المدنية، ومراسلي وسائل الأعلام– بتوزيع 125.000 قرص مدمج تحوي ألعابًا تعليمية تم إنتاجها باللغات الإنجليزية، والفرنسية، والعربية، وهي الآن متاحة عبر الموقع الإلكتروني لهيئة الحماية المدنية www.lebanesecivildefence.com/civilguardians/، وتمثل الخطوة الأخيرة في المشروع اللبناني "ألعاب تعليمية للأطفال".

وكان الهدف العام من المشروع هو إنتاج أقراص مدمجة تحوي ألعابًا إلكترونية من أجل توزيعها على 125.000 طالب ممن تتراوح أعمارهم من 7 إلى 10 سنوات في جميع أنحاء البلاد. ويسعى المشروع من خلال هذه الألعاب الإلكترونية إلى تعليم الأطفال كيفية تجنب المخاطر التي يمكن أن يواجهها الأطفال وكيفية التعامل معها (الزلازل، والحرائق، والانهيارات الأرضية، واحتياطات السلامة من حوادث البحر والمرتفعات، والكهرباء، واحتياطات السلامة من الألعاب النارية، وغير ذلك من المخاطر التي يمكن أن يواجهها الأطفال).

img2

وفي كلمتها وجهت السيدة/ أنجلينا ايكهورست، سفيرة الاتحاد الأوربي في لبنان، الشكر لهيئة الحماية المدنية قائلة: "ما دمتم مؤتمنين على أرواحنا، فالسلامة أمر مهم بالنسبة لنا" وأضافت: "إننا أيضًا من خلال قيامنا بهذه الأعمال الصغيرة مثل هذا المشروع نقدم للأطفال بعض الأدوات التي تساعدهم في اكتساب المعرفة وتوعية آبائهم بالمخاطر والكوارث. وإنني على يقين من أن مثل هذا العمل سيكون له عظيم الأثر، وأنا شخصيًا أريد تجربة هذه الألعاب والتعلم منها".

ويُعد مشروع "الألعاب التعليمية للأطفال" والمدعوم من برنامج الأورومتوسطي واحدًا من مشاريع التوعية التي نُفذت ويتم تنفيذها في خمس دول من الدول الأعضاء في البرنامج وهي (لبنان، ومصر، والأردن، والجبل الأسود، والأراضي الفلسطينية المحتلة) وذلك بفضل ميزانية مخصصة له تبلغ 200.000 يورو.
 

فيديو عن مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدفاع المدني في لبنان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

video_leb

يوضح هذا الفيديو الذي نشر على موقع يوتيوب الجوانب الرئيسية في مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدفاع المدني، الذي تموله الحكومة الفرنسية ب 2 مليون€  ويديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بهدف تعزيز قدرات الدفاع المدني للبنانيين. خلال حرب عام 2006 واجه الدفاع المدني اللبناني تحديات مهمة لإنقاذ الضحايا المحاصرين تحت الانقاض ،بدون الأدوات المناسبة، والمعدات وتقنيات المناورة الآمنة

 

يقوم مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدفاع المدني بتنظيم عدد من تدريبات البحث والانقاذ في سيناريوهات مختلفة -- انهيار بناء، حريق،زلزال وغيرها – وذلك بإشراك خبراء من الدفاع المدني الفرنسي بشكل مباشر

.كجزء من المشروع، تلقى الدفاع المدني اللبناني لأول مرة معدات متقدمة وأجهزة تمكن رجال الانقاذ من تحديد موقع الضحايا تحت الانقاض باستخدام كاميرات وأجهزة استشعار الحركة. كما تلقى الدفاع المدني عدد من سيارات الاسعاف الجديدة المجهزة تجهيزا كاملا.

"معدات البحث والانقاذ السمعية والبصرية المقدمة متطورة جدا-- قال السيد يوسف ملاح، خبراء مكافحة الحرائق والمتطوعين شاركو في أنشطة المشروع في هذا التدريب جمعنا التنظيم الجيد والمعدات المتطورة لضمان نجاح عمليات البحث والانقاذ "

عرض الفيديو

(الترجمة والنشر باللغة العربية: م. ديما نعيم & م. شاكى السليمان) (Translated and published into Arabic by: Eng. Dima NAEEM & Eng.Shaka ALSOLEMAN)

 

برنامج ( ب ب ر د للجنوب) يدعم المشروع اللبناني لتعزيز وعي الأطفال بالحماية المدنية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

edugame1تم توقيع المشروع اللبناني القائم على ألعاب الفيديو بغية رفع وعي الأطفال بالحماية المدنية، ولإعدادهم للاستجابة للكوارث محتملة الوقوع. وتم تجنيب مبلغ 200,000 يورو من إجمالي مبلغ 5 ملايين يورو مخصصة لبرنامج PPRD South الممول من الاتحاد الأوروبي والمعني "بالوقاية من الكوارث الطبيعية والناتجة عن النشاط البشري والاستعداد والاستجابة لها"، لصالح هيئة الدفاع المدني اللبنانية، وأربعة هيئات حماية مدنية أخرى في إقليم البحر المتوسط لأنشطة رفع الوعي الرامية إلى الوقاية من الكوارث وإعداد الناس لها.

edugame2وينص المشروع اللبناني، الذي يبدأ حاليًا أنشطته، على توزيع 125,000 قرص مضغوط بثلاث لغات – الإنجليزية، والفرنسية، والعربية – لألعاب الفيديو في المدارس الابتدائية والإعدادية في البلاد. والشخصيات الرئيسة في اللعبة هم العاملين في الدفاع المدني. وفي هذه اللعبة التعليمية، يلعب الأطفال دور "بطل" الدفاع المدني الذي يواجه حالات الطوارئ (الحرائق، والفيضانات، والزلازل، إلخ). ويرجع الأمر إلى الطفل إذا أراد أن يذهب إلى المشهد الافتراضي للكارثة، لتحديد المشاكل وتنظيم الاستجابة. وفي أثناء اللعبة يصطحب الطفل عميلان خاصان يرسلهما الدفاع المدني لمساعدة الأطفال بالإشارة إلى المسار الصحيح وبيانه لهم في أثناء المغامرات. وإذا اختار الطفل الخيارات الصحيحة يكافأ (كؤوس رقمية، وصور، إلخ...)، وإلا توضح له الأخطاء التي وقع فيها لمنع التصرفات الخاطئة في المستقبل.

edugame3ويتمثل الهدف العام والكلي من أنشطة رفع الوعي التي يتم تشجيعها داخل برنامج PPRD South في الإسهام من أجل تخفيض عدد الحوادث وأثر الكوارث أيًا كان نوعها في لبنان وفي غيرها من بلدان البحر المتوسط، وذلك عن طريق تحسين سلوك السكان في حالة الأحداث الخطرة.


وتتعرض لبنان لمجموعة متنوعة من الأخطار والمخاطر بما في ذلك الزلازل، والعواصف، وحرائق الغابات، والجفاف، والفيضانات، والانهيالات الأرضية، وانتشار الأوبئة، والحوادث الكيميائية التي تؤدي إلى الحرائق، والانفجارات، والتلوث البيئي. وأشارت النقاشات التي دارت مؤخرًا داخل دوائر الدفاع المدني اللبناني، كما يتبين من الأحداث الكارثية التي وقعت مؤخرًا والتي ضربت البلاد – الفيضانات، والزلازل، مأساة الطائرة الإثيوبية – أن مستوى الوقاية من الكوارث والاستعداد لها في البلاد في حاجة إلى تدخل جاد للتحسين. وفي هذا الإطار، فقد ألقي الضوء على أن السلوك السليم من جانب السكان في حالة وقوع حوادث صغيرة أو أخطار كبرى يعد رئيسًا من أجل الحد من آثار تلك الحوادث على السكان والممتلكات.

والسكان هم أول من يتفاعلون مع الحوادث والأحداث الخطرة، ومن شأن "الاستجابة الأولى" السليمة أن تحد بشكل كبير من العواقب الوخيمة والسلبية المحتمل وقوعها.

وفي ظل هذه الخلفية قرر جهاز الدفاع المدني اللبناني، بالتعاون مع PPRD South، أن يركز على حملة لرفع وعي أطفال المدارس، وأن يستخدم في هذا الصدد ألعاب الكمبيوتر التعليمية. ولقد أسفرت الخبرات والتجارب المماثلة السابقة في البلاد عن نتائج ممتازة. فألعاب الفيديو جذابة جدًا للأطفال في سن المدارس حيث إنها تقدم لهم المتعة والتعلم في الوقت عينه.

وهذه المبادرة قابلة للتكرار والمحاكاة في جميع دول البحر المتوسط الشريكة في برنامج PPRD South. وعليه سيتم توزيع نسخ من الأقراض المضغوطة على كل مراسل وطني لبرنامج PPRD South لإقليم البحر المتوسط للتقييم؛ كما ستتاح نسخة الكترونية على الإنترنت من اللعبة على الموقع الالكتروني للدفاع المدني اللبناني، وكذا على بوابة PPRD South على شبكة الإنترنت، كما سيتم الترويج لها في جميع الدول الشريكة في برنامج PPRD South.

 

إقرأ المزيد...
 

تدريب عاملي الإنقاذ لسلامة مائية أفضل في لبنان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

rescueاستعدادًا لموسم صيف 2010، أتم قسم الإنقاذ البحري بالمديرية العامة للدفاع المدني مؤخرًا سلسلة وطنية لدورات تدريبية متخصصة لفرق الإنقاذ. تم في البداية تقييم المرشحين للإنقاذ بالمقارنة بمهارات السباحة المطلوبة  - حيث يجب أن يكونوا قادرين على السباحة لمسافة 50 متر في أقل من 40 ثانية وأن يسبحوا تحت الماء لمسافة 25 متر. يتم بعد ذلك تدريب المرشحين الذين تم اختيارهم على تقنيات الإنقاذ في الماء – وتتضمن هذه التقنيات مزيج من مهارات الاتصال، وأساليب سباحة "إنقاذ" متخصصة، وتقنيات حماية الذات إذا ما سارت عملية الإنقاذ في مسار خاطئ – وكذا مداخلات الإسعاف الأولي لإنقاذ الحياة. وفي الاختبار النهائي يجب على المتدربين أن يثبتوا قدرتهم على السباحة مسافة 800 مترًا، وقدرتهم على السباحة للإنقاذ مسافة 100 متر وأن يصلوا إلى عمق ستة أمتار غطسًا (مع حبس التنفس أثناء الغوص). وتلقى المرشحون الناجحون شهادة تمكنهم من العمل كمنقذين ومن الإسهام بفعالية في الوقاية من الوفاة غرقًا.

swimmingوموسم السباحة والصيف في لبنان يمتد من مايو إلى أكتوبر. وتنبني السياسات اللبنانية للتصدي للطوارئ المهددة للحياة في البيئة المائية على تعزيز مخططات إدارة السلامة في الشواطئ وحمامات السباحة بما يوفر منقذين حول حمامات السباحة، وفي جميع الشواطئ الخاصة والعامة لمدة ثماني ساعات في اليوم. وتطبيق هذا المخطط لإدارة السلامة يقتضي تدريب عدد كبير من المنقذين وتوفير المعدات اللازمة لهم.

gruppoوبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن عدد من يغرقون كل عام في منطقة شرق المتوسط يبلغ 30,000 حالة، مما يجعل الغرق ثاني سبب رئيس للوفاة غير العمدية بعد حوادث الطرق. إلا أن المشكلة أكبر حيث إن هذا الرقم يتضمن فقط "حوادث الغرق والغمر بالماء" ويستبعد الغرق نتيجة للفيضانات، وحوادث المراكب، ووسائل النقل المائية.

يقرر الاتحاد الدولي لإنقاذ الأرواح أن 50% من عدد 1.2 مليون شخص يلقون حتفهم غرقًا كل سنة حول العالم هم من الأطفال. وفي هذه الفئة العمرية يعد الغرق هو السبب الرئيس للوفاة. وتعد الرقابة غير الكافية وعدم القدرة على السباحة السببين الرئيسين لغرق الأطفال الصغار.

 

 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

بحث عام

أخبار RSS