Home الدول المشاركة الأراضى الفلسطينية المحتلة

السلطة الفلسطينية

الممثل الوطني:   
الدكتور عدلي عمران
الدفاع المدني الفلسطيني
وزارة الداخلية
البريد الالكتروني: adli.omran@yahoo.com
pal_cdd@yahoo.com
الموقع الالكتروني: http://www.moi.pna.ps/home.aspx
125px-flag_of_palestine_svg

أخبار وطنية مهمة

الدفاع المدني الفلسطيني يوقع اتفاقية تعاون مع الحماية المدنية التونسية

إرسال إلى صديق طباعة PDF
pix1

اجتمع في رام الله في 6 فبراير 2012 كل من العميد أحمد رزق، المدير العام للدفاع المدني الفلسطيني، والعميد فرج اللواتي، المدير العام للديوان الوطني للحماية المدنية التونسية. وقد وقع الطرفان على اتفاقية تعاون مهمة في مجال الحماية المدنية والحد من مخاطر الكوارث.

 

وقد استضاف الدكتور سعيد أبو علي، وزير الداخلية الفلسطيني، الاجتماع الذي عُقد في مدينة رام الله، والذي حضره أيضًا كل من نائب السفير الفلسطيني لدى تونس، ومساعد وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية، والسفير التونسي في رام الله.

وقد شدد الدكتور أبو علي خلال كلمته الافتتاحية على أهمية اتفاقية التعاون هذه بالنسبة للسلطة الفلسطينية، حيث تضع المبادئ الأساسية للتعاون المتبادل في مجال الحماية المدنية بين الدولتين. وأكد على ضرورة إبرام اتفاقيات مماثلة في كافة مجالات التعاون الثنائي بين البلدين. وقال: "إنه على الرغم من الظروف الراهنة الحساسة التي تمر بها كلتا البلدين إلا أنه يود التأكيد مجددًا عل ضرورة التعاون الثنائي بين البلدين على المستوى الوطني بهدف دعم وتعزيز سلامة وأمن شعبينا وحمايتهم من كافة أنواع المخاطر التي تُحدق بهم".

pix2

ومن جانبه، نقل اللواء اللواتي للسلطة الفلسطينية خالص التحيات من كل من الرئيس التونسي، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية. وأكد على عمق الصداقة الراسخة والتعاون الدائم الذي يربط البلدين. وأضاف اللواتي أن التوقيع على هذه الاتفاقية يمثل علامة بارزة لنُظم الحماية المدنية الوطنية في كلا البلدين والتي يتم ترقيتها وتطويرها من أجل الوصول إلى نفس مستوى الكفاءة المتبع في البلدان المتقدمة.

ومن ناحية أخرى، تفتح الاتفاقية الموقعة والتي تتناول التعاون التقني الثنائي في مجال الحماية المدنية والوقاية من الكوارث الطريق نحو زيادة بناء الشراكات في مجال الحد من مخاطر الكوارث فضلاً عن أنها تضع الأسس لدعم وتعزيز العلاقات المتبادلة وتسهيل توفير المساعدة في حال وقوع كوارث أو حوادث خطيرة.
Tags: تونس
 

تقرير التقييم الخاص بالحد من مخاطر الكوارث في الأراضي الفلسطينية المحتلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أعد هذا التقرير السيد الأستاذ الدكتور / جلال الدبيك – أستاذ مشارك بجامعة النجاح الوطنية بنابلس، ورفع التقرير إلى البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة / برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، في عام 2008.
وقد تضمن التقرير مراجعة للمخاطر ومواطن الضعف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وملخص للقدرات الحالية، واحتياجات بناء القدرات في مجال الحماية المدنية، إلى جانب قائمة بالمؤسسات الفنية المشاركة في مجال الحماية المدنية.
وقد تم إعداد مخاطر الكوراث في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال إجراء مراجعة مستندية للتقارير المتاحة، والدراسات، والتحليلات، وتقارير التقييم الخاصة بمخاطر الكوارث (مواطن الضعف والأخطار) التي تم تنفيذها على المستوى القُطري.  ويشمل الملخص الخاص بالقدرات المتاحة مراجعة للتشريعات القائمة، والآليات المؤسسية للإستعداد للكوارث والوقاية منها.  ويعرض التقرير المبادرات الوطنية والدولية في مجال الحد من مخاطر الكوارث، ودراسات الحالة، وأفضل الممارسات.
وقد تم إعداد مسودة بمجموعة من التوصيات الخاصة بتحسين قدرات الحد من أخطار الكوارث في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وتشمل هذه التوصيات التعاون الإقليمي، وتحسين/صياغة التشريعات الخاصة بالاستعداد للكوارث والوقاية منها، وسياسات وعمليات الربط والاتصال، والتنسيق بين الحكومات المركزية والمحليات، والدعم السياسي، والتوعية والتدريب، وتكامل قدرات الحد من أخطار الكوارث مع التنمية الوطنية وادارتها، وتطوير قاعدة بيانات إدارة المخاطر.

حَمّل "تقرير التقييم الخاص بقدرات الحد من أخطار الكوارث في الأراضي الفلسطينية المحتلة"

 

دور المرأة الفلسطينية في الحماية المدنية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الدفاع المدني الفلسطيني 

pal_wom1

تسكن وفاء – وهي ربة بيت وأم لأربعة أبناء في الشقة السفلية من عمارة متعددة الطبقات في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، يعمل زوجها في مجال البناء حيث يغادر البيت في الساعة السابعة صبيحة كل يوم – باستثناء يوم الجمعة – ولا يعود الى البيت الا وقد شارفت الشمس على المغيب.

لدى وفاء طفلان في المدرسة الابتدائية، أما طفلاها الآخران  فهما لم يصلا سن الدراسة بعد، عند سؤال وفاء عن طبيعة المخاطر التي تحيق بمنزلها وعائلتها، لم تتمكن من الاجابة بوضوح حيث اقتصر فهمها للمخاطر على احتمالية اشتعال النيران في المنزل والاختناق من الغازات المتسربة من المدافئ شتاء، باستثناء ذلك لم تشر الى اية مخاطر اخرى، وعند تذكيرها بمخاطر الصعقات الكهربائية قالت انها لا تفهم بهذه الاشياء كما انها لا تعاني من هواجس الغرق حيث انه لا يوجد لديهم بئر ماء او مسطحات مائية.

إقرأ المزيد...
 

الاستعداد لزلزال ضخم في أريحا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

cover_06_010بتاريخ 7 يونيو 2010، نظمت إدارة الدفاع المدني الفلسطينية بالتعاون مع الهلال الأحمر ومحافظة أريحا تدريبًا واسع النطاق يحاكي عمليات البحث والإنقاذ المنسقة المشتركة بعد حدوث زلزال كبير أريحا.

وفي أثناء التدريب، لعب الدفاع المدني الفلسطيني دور منسق العمليات الميدانية. وبعد الفعالية مباشرةً، تم نشر قوات الشرطة بالمحافظة في الميدان لمنع السرقة، وللحفاظ على خلو الطرق بشكل معقول بما يسمح بالتحرك السريع لمركبات الطوارئ، مثل سيارات الإسعاف، وعربات البحث والإنقاذ، وشاحنات إطفاء الحريق. وصرح محمد البيروتي، مساعد مدير عام الدفاع المدني الفلسطيني قائلاً إن "ضمان التحرك السريع والفاعل للفرق والمركبات يعد ضروريًا لتوفير خدمات البحث والإنقاذ والمساعدة الطبية للسكان الذين ضربهم الزلزال في المدن العتيقة مثل أريحا بشواعها الضيقة والمزدحمة".

وصلت فرق مختلطة من منقذي ومكافحي الحرائق التابعين للدفاع المدني، وكذا العاملين في الهلال الأحمر إلى المباني المحددة، وحاكوا مكافحة الحريق وعمليات البحث والإنقاذ. وتم حمل المصابين إلى سيارات الإسعاف التي يشغلها الهلال الأحمر، أو وزارة الصحة، وتم إخلاء الموقع، ونقل السكان إلى مباني عامة آمنة، مثل المدارس أو المساجد. كما تم إعداد المشافي الميدانية ومخيمات للمشردين بسرعة. وقد قام فريق اتصالات خاص مختلط - يضم عاملين بالدفاع المدني والمحافظة – بمد وسائل الإعلام بمعلومات دقيقة وموقوتة حول العمليات الدائرة.

وكان التدريب بمثابة فرصة للدفاع المدني الفلسطيني ومحافظة أريحا لاختبار نظام إنذار السكان باستخدام مكبرات الصوت المركبة على مآذن المساجد. واستخدم هذا النظام لإصدار التعليمات للسكان في أعقاب الحدث الذي تمت محاكاته لإدارة الإخلاء من المدينة القديمة، ولتسكين السكان المشردين في المباني العامة مثل أفنية المدارس وقاعات المساجد.

art_palesوصرح السيد البيروتي قائلاً "أثناء التدريب كنت معجبًا على وجه الخصوص بالالتزام ومستوى الاستعداد لدى المتطوعين الشباب في الدفاع المدني. هؤلاء الشباب والصبايا الذين تتراوح أعمارهم من 14 إلى 17 سنة، والذين تم تدريبهم على أيدي الدفاع المدني الفلسطيني من أجل تقديم الإسعافات الأولية وخدمات الإنقاذ للسكان، يمثلون قصة نجاح هامة لبلادنا".

بنيت أريحا على غور البحر الميت الذي يمتد من الطرف الشمالي لخليج العقبة إلى منطقة طوروس في تركيا، وترتبط بأعلى منطقة معرضة لوقوع الزلازل في الشرق الأوسط. وقعت الكثير من الزلازل المدمرة على طول غور على مر التاريخ (عام 48، وعام 1068، وعام 1261، وعام 1588 بعد الميلاد) إلى جانب الزلزال المدمر الأحدث الذي ضرب المدينة في عام 1927 وأودى بحياة 500 شخص. وبحسب البحث المنشور في 2004، في أثناء الألفي سنة الأخيرة تقع هزة عنيفة على طول غور البحر الميت كل مائة عام في المتوسط. وآخر زلزال شعرت به المنطقة بقوة وقع في فبراير 2004، وكان مركزه في الطرف الشمالي من البحر الميت بالقرب من أريحا.

 

إقرأ المزيد...
 
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

بحث عام

أخبار RSS