Home الموارد المعلومات و الاتصالات
(لبنان)
لعب تعليمية لأطفال لبنان: تعلم كيفية تجنب وقوع المخاطر أثناء اللعب

في مداخلة له خلال مراسم الحفل النهائي الذي تم تنظيمه في قصر المؤتمرات التابع لليونيسكو (UNESCO) في بيروت في ديسمبر 2011 بمناسبة اختتام مشروع التوعية الذي يحمل عنوان "ألعاب تعليمية للأطفال" والذي تم تنفيذه في إطار برنامج الأورومتوسطي للوقاية من الكوارث الطبيعية والناتجة عن النشاط البشري والاستعداد والاستجابة لها – الجنوب (PPRD South) والممول من الاتحاد الأوروبي، صرح اللواء ريمون خطار، مدير هيئة الحماية المدنية اللبنانية قائلاً: "أتقدم بالشكر لكل من ساهم في نجاح هذا المشروع، وأدعو في الوقت نفسه زملائي لمضاعفة جهودهم ومواصلة العمل الجاد، فنحن مؤتمنين على سلامة أرواح شعوبنا".

وأضاف اللواء ريمون: "قدم الاتحاد الأوربي من خلال برنامج الأورومتوسطي منحة سخية بلغت 40.000 يورو تدعيمًا منه لهذا المشروع بهدف رفع التوعية وتعزيزها لدى قطاعات الشعب اللبناني. ويكمن هدفنا الأول لهذا المشروع، الذي يُعد الأول من نوعه، في أن يصل لأكبر عدد ممكن من المواطنين، وعلى الأخص شريحة الأطفال".

 وتمثل هدف المشروع في القيام أمام –أمام مئات المعلمين، ومندوبي وزارة التعليم، ومسؤولي الحماية المدنية، ومراسلي وسائل الأعلام– بتوزيع 125.000 قرص مدمج تحوي ألعابًا تعليمية تم إنتاجها باللغات الإنجليزية، والفرنسية، والعربية، وهي الآن متاحة عبر الموقع الإلكتروني لهيئة الحماية المدنية www.lebanesecivildefence.com/civilguardians/، وتمثل الخطوة الأخيرة في المشروع اللبناني "ألعاب تعليمية للأطفال".

وكان الهدف العام من المشروع هو إنتاج أقراص مدمجة تحوي ألعابًا إلكترونية من أجل توزيعها على 125.000 طالب ممن تتراوح أعمارهم من 7 إلى 10 سنوات في جميع أنحاء البلاد. ويسعى المشروع من خلال هذه الألعاب الإلكترونية إلى تعليم الأطفال كيفية تجنب المخاطر التي يمكن أن يواجهها الأطفال وكيفية التعامل معها (الزلازل، والحرائق، والانهيارات الأرضية، واحتياطات السلامة من حوادث البحر والمرتفعات، والكهرباء، واحتياطات السلامة من الألعاب النارية، وغير ذلك من المخاطر التي يمكن أن يواجهها الأطفال).

وفي كلمتها وجهت السيدة/ أنجلينا ايكهورست، سفيرة الاتحاد الأوربي في لبنان، الشكر لهيئة الحماية المدنية قائلة: "ما دمتم مؤتمنين على أرواحنا، فالسلامة أمر مهم بالنسبة لنا" وأضافت: "إننا أيضًا من خلال قيامنا بهذه الأعمال الصغيرة مثل هذا المشروع نقدم للأطفال بعض الأدوات التي تساعدهم في اكتساب المعرفة وتوعية آبائهم بالمخاطر والكوارث. وإنني على يقين من أن مثل هذا العمل سيكون له عظيم الأثر، وأنا شخصيًا أريد تجربة هذه الألعاب والتعلم منها".

ويُعد مشروع "الألعاب التعليمية للأطفال" والمدعوم من برنامج الأورومتوسطي واحدًا من مشاريع التوعية التي نُفذت ويتم تنفيذها في خمس دول من الدول الأعضاء في البرنامج وهي (لبنان، ومصر، والأردن، والجبل الأسود، والأراضي الفلسطينية المحتلة) وذلك بفضل ميزانية مخصصة له تبلغ 200.000 يورو.
الجمعة, 06 يناير 2012
(أخبار عامة)
استراتيجية إعلامية موحدة للتعامل الفعال مع الإعلام خلال الطواريء

حوار مع ميشيل سايلان، مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في تركيا، والذي شارك في ورشة العمل الأخيرة لبرنامج PPRD South حول "المعلومات في أوقات الطواريء" التي أقيمت في يوليو في عمان بالأردن. يمتلك ميشيل خبرة طويلة كصحفي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث شهد معظم الكوارث الكبرى التي ضربت المنطقة في الثلاثين سنة الأخيرة.

س: ما هي القواعد الأساسية التي يجب أن يتبعها مسؤول الحماية المدنية خلال التواصل مع الإعلام في أوقات الطواريء، بحيث يتجنب تقديم أي معلومات غير صحيحة، وفي الوقت ذاته يقلل من التأثيرات السلبية على المواطنين؟

 ج: من الهام جدًا أن تمتلك جهات الحماية المدنية استراتيجية إعلامية وتواصلية جيدة. ويجب أن تبنى العلاقات مع الإعلام مقدمًا قبل حدوث الطواريء، وأن يتم المحافظة عليها بشكل مستمر. تتمثل أهم جوانب الاستراتيجية الإعلامية المؤسسية الناجحة في المصداقية، والشفافية، والمسؤولية.  

خلال فترات الطواريء، يجب أن تتركز جهود قسم الإعلام في الحماية المدنية على محاولة تجنب إصابة المواطنين بالذعر، وتقديم المعلومات حول العمليات التي يتم تنفيذها، والمشاكل التي يتم مواجهتها، والحلول التي يتم تطبيقها. ويتمثل المبدأ الأول هنا في الاستعداد للاستجابة السريعة لأي أخبار يتم نشرها عبر وسائل الإعلام. غالبًا ما تنشر وكالات الأنباء الأخبار ومصادرها بمجرد حصولهم عليها، ويجب على جهات الحماية المدنية أن تكون مستعدة للاستجابة لأي أخبار تنشرها الوكالات، موضحة أيها صحيح وأيها مزيف، بهدف تجنب التأثيرات الإعلامية السلبية على المؤسسة وعملياتها. ومما يسهل هذه المهمة، امتلاك المؤسسة لعلاقات إعلامية مخطط لها، ومصداقية ثابتة الجذور.

س: كما أشار المشاركون في ورشة العمل التي عقدها برنامج PPRD South حول "المعلومات في أوقات الطواريء"، غالبًا ما يكون لدى جهات الحماية المدنية الانطباع أن وسائل الإعلام تعمل ضدهم، وأنها تحاول أن تحملهم الجانب الأكبر من المسؤولية عن الآثار السلبية للطواريء على المواطنين.

ج: يجب أن يضع مسؤولو الإعلام في جهات الحماية المدنية في حسبانهم أن وسائل الإعلام لا يجب أن تعمل مع المؤسسة أو ضدها. هدف الإعلام هو صناعة الأخبار، ونقل ما يحدث. للصحفيين رؤيتهم الخاصة ومنطقهم في شرح الخبر للقراء. فهم يحاولون أن يجدوا زاوية للخبر تجذب الانتباه. على سبيل المثال، في حالة الزلازل، قد يهتم الصحفيون بنقل الخبر من زاوية الدمار الذي يصيب المواقع التاريخية، أو الضحايا من الأطفال.

س: ما هي الجوانب التي يجب وضعها في الاعتبار أثناء الإعداد للتواصل الفعال مع وسائل الإعلام، كما هو الحال مع البيان الصحفي مثلاً؟

ج: يجب أن يقدم البيان الصحفي الناجح معلومات ذات أهمية إخبارية من وجهة نظر وسائل الإعلام. فنحن عادة ما نقول أن الأخبار تمثل تغييرًا في الحالة القائمة، له تأثيرات على المجتمع. العوامل الأساسية التي يعتمد عليها الصحفي في تحديد ما يصلح كخبر، وما لا يصلح، هو تأثير الخبر على جمهور بعينه – على سبيل المثال: عدد  المتأثرين بالحدث، ومدى خطورة تأثير الحدث على الجمهور، أو اقترابه منهم. يجب على المتحدثين الإعلاميين الأكفاء أن يضعوا في اعتبارهم اهتمامات مستمعيهم أثناء إعداد البيانات الصحفية. كما يجب عليهم أيضًا أن يقوموا بإعداد البيانات الصحفية بأسلوب احترافي. عادة، يجب أن يدور البيان الصحفي حول فكرة رئيسية واحدة يتم شرحها وتوثيقها جيدًا. في بعض الحالات الخاصة، يمكن تناول الفكرة من زاويتين مختلفتين، إذا كان ذلك المنظور المزدوج سيقوي من الرسالة المراد توصيلها.

س: ما مدى أهمية الصور أثناء تقديم معلومات للجمهور حول كارثة ما، وحول العمليات التي تنفذها أجهزة الحماية المدنية؟

ج: الصور بالغة الأهمية لتدعيم الرسالة المراد توصيلها في الحديث الإعلامي أو الخبر. أحيانًا، تكون الصور بالغة الأهمية حتى أنها تصبح الخبر في حد ذاته. ونحن نطلق على ذلك اسم "تأثير الإطار".

س: أشار المشاركون في ورشة العمل التي أقيمت في عمان إلى الصعوبات التي يواجهونها مع وسائل الإعلام الإلكترونية، التي أحيانًا ما تنشر أخبارًا مضللة ومثبطة للجهود. إلى أي مدى غيرت "وسائل الإعلام الإخبارية" تلك من طبيعة عمل الصحفيين ومراسلي جهات الحماية المدنية؟

ج: خلال السنوات 1990- 2000، كانت إدارة تدفق المعلومات الوطنية والدولية تتم من خلال وكالات الأنباء الوطنية، وثلاث وكالات إخبارية دولية: وكالة الأنباء الفرنسية، ووكالة الأنباء المتحدة، ووكالة رويترز. اليوم، ونتيجة التغيرات التي شهدتها البيئة الإعلامية نتيجة ظهور وسائل الإعلام الإلكترونية، تقوم الصحف بإنتاج ونشر سيل مستمر من المعلومات على المواقع الإلكترونية، والمدونات، والشبكات الاجتماعية الخاصة بها، حتى تتيح للجمهور الحصول على المعلومات ونشرها مباشرة على شبكة الإنترنت.

هذه المعلومات غالبًا ما تكون محورة، وأحيانًا ما تكون أقرب إلى الدعاية. ومن هنا، أصبح عمل المتحدثين الإعلاميين لجهات الحماية المدنية والصحفيين العاملين في الصحافة التقليدية اكثر تعقيدًا، حيث يجب عليهم أن يضعوا في اعتبارهم ما تتناقله مصادر المعلومات الأخرى، كما يجب عليهم أن يطوروا من قدرتهم على تقديم المعلومات الحية، والتواصل مع الجمهور لتجنب الظهور بمظهر المتحدث الرسمي الذي يعاني من الجمود.

الاثنين, 11 أكتوبر 2010
(أخبار عامة)
ورشة عمل حول  المعلومات فى حالات الطوارئ وزيادة الوعى

يقوم برنامج الوقاية من الكوارث الطبيعية الناتجة عن النشاط البشرى والاستعداد والاستجابة لها (PPRD) والممول من قبل الاتحاد الأوروبى بتنظيم ورشة العمل الإقليمية الرابعة حول " المعلومات فى حالات الطوارئ وزيادة الوعى" والتى ستنعقد فى عمان، المملكة الأردنية الهاشمية فى الفترة من 5 إلى 8 يوليو 2010.

يشترك فى هذا البرنامج نحو 60 خبيراً فى مجال المعلومات والاتصالات من العاملين فى هيئات الحماية المدنية فى دول حوض البحر المتوسط والبلقان، ذلك بالإضافة إلى ممثلين من منظمات مختلفة ووزارات بهدف تحديد أفضل السبل للتعامل مع الإعلام أثناء حالات الطوارئ وكيفية تحذير السكان من وجود مواد سامة وسبل الحد من المخاطر.

ويقوم كل من معالى الوزير/ نايف القاضى، وزير الداخلية بالمملكة الأردنية الهاشمية، والسيد/ باتريك رينولد، رئيس وفد الاتحاد الأوروبى المبعوث إلى الأردن، والسيد/ فرانشيسكو فرانسونى، السفير الإيطالى بالأردن، بافتتاح فعاليات ورشة العمل وتوجيه خطاب الترحيب بالمشاركين.  

 وتركز الجلسة الأولى من ورشة العمل حول كيفية إدارة العلاقات مع الاعلام أثناء فترات الطوارئ وذلك لتجنب المعلومات الخاطئة والحد من تأثيرات الكوارث على السكان. وسوف تتاح للمشاركين فرص تعلم كيفية تخطيط وتنفيذ استراتيجيات الاتصال والاعلام الناجحة. وسوف يقوم المشاركون بعمل تدريبات جماعية حول كيفية إعداد تصريحات موجهة للإعلام وإجراء أحاديث صحفية فعالة. وسوف يتم تسليط الضوء على الأهمية المتزايدة لشبكة الإنترنت وما تحويه من دوائر اجتماعية ومدونات فى مجال الاتصالات الخاص بإدارة الأزمات بالإضافة إلى المتغيرات المتسارعة فى مجال الاعلام خلال العشر السنوات الماضية.

ستعنى الجلسة الثانية من ورشة العمل بموضوع زيادة الوعى. وسوف يقوم المشتركون بالتعرف على المواد والطرق الملائمة لتعليم السكان سبل الوقاية من الكوارث والاستعداد لها، وذلك من خلال الدراسات الميدانية والممارسات الناجحة فى الدول الأورومتوسطية بدءاً من التعرف على الأهداف إلى صياغة الرسائل.

وفى نهاية ورشة العمل، سوف يتمكن المشاركون من تعميق درايتهم فى مجال الاتصالات الخاص بإدارة الأزمات وزيادة الوعى. وسوف يتمكن المشاركون من تحديد أولويات العمل والمقومات الأساسية لاستراتيجيات الاتصال وزيادة الوعى الناجحة.

 

الخميس, 01 يوليو 2010
(الجزائر)
زلزال ، لا داعي للذعر -- قبل وأثناء وبعد

ويتناول هذا الكتيب الذي أعده الهلال الأحمر الجزائري ، للأطفال ويفسر بطريقة واضحة وفعالة ما الإجراءات الضرورية التي ينبغي اتخاذها في حال وقوع زلزال. قبل وقوع زلزال ، يجب أن نكون مستعدين ، ونعرف أين المناطق المحمية وتلك التي هي في خطر. أثناء وقوع زلزال ، فمن الضروري معرفة ما يجب القيام به ، سواء في البيت أو في المدرسة أو في سيارة ، وإلى أين يذهبون لحماية نفسه. وأعطيت تعليمات لمتابعة بعد وقوع الزلزال. كما تقدم المشورة بشأن إعداد مجموعة مواد الطوارئ. هذا الكتيب متوفر باللغتين العربية والفرنسية فقط. (اليونسكو)

الجمعة, 14 مايو 2010
(أخبار عامة)
PPRD South web portal scores 900 visits in two weeks
الترجمة غير متوفرة

Encouraging results are recorded by the web traffic analyser for the newly born web site which, in only two weeks has recorded 900 visits coming from 73 countries. A specific request of additional information on the article “EuroMediterranean Seismic Hazard Map” was also received. For two thirds of the visits we identified the country from where they came from. Morocco is the first in the Mediterranean followed by Algeria, Bosnia Herzegovina, Egypt, Tunisia, Israel and Turkey.

Surprisingly Europe has visited the site more than the Mediterranean and Balkan countries. France follows suit Italy then Belgium, Spain, Greece, Germany and the United Kingdom.

We thank all those who visited the portal these days showing  interest in our activities. We thank them also  for the encouraging messages we received. Our aim is to improve and to enrich the portal also with the contribution of the partners of the Programme and anybody involved in civil protection activities at local, national and international level in the Euro-Mediterranean region, and not only.

Consider this portal your portal and do not hesitate to post articles, ideas, proposal, stories and events related to the civil protection sector activities. Your contributions will be validated by the PPRD South team and will be then published on the portal.

الخميس, 29 أبريل 2010
(أخبار عامة)
Hidden Disaster: a Comic Book to inform younger people on ECHO's activities
الترجمة غير متوفرة

The European Commission's Humanitarian Aid Department (ECHO) has recently published a fictious comic tale, "Hidden disaster", to illustrate how it responds to crises and provides victims of disasters with the needed assistance. The story tells about an earthquake occurred in an imaginary country and explains how relief and rescue are deployed in the areas affected by the disaster. Its author is a Belgian comic book artist, Erik Bongers. This publication exists for the moment in five language versions: English, French, German, Dutch and Italian.

Download here the English version

الاثنين, 12 أبريل 2010
(اسرائيل)
 كيف تُحسّن حماية الأطفال الذاتية في حال هزّة أرضيّة

لم يكن الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنّان، ينقطع عن التكرار أنّ "إدارة خطر الكوارث يبدأ بالإعلام"، وهذا أمرٌ صحيح بخاصّةٍ بالنسبة الى سكان المناطق العالية الخطر ،لا سيّما الصغار. برنامج PPRD South ملتزم في تعزيز المنهجيّات والأدوات لتحسيس الجماهير من خلال تحسين تداول المعلومات بشأن المبادرات الشيّقة والهامّة المحقَّقة في المنطقة المتوسطية.

الأربعاء, 03 فبراير 2010
(أخبار عامة)
Disaster Risk Reduction Begins at School. Practices & Lessons Learned
الترجمة غير متوفرة

The World Disaster Reduction Campaign "Disaster Risk Reduction Begins at School", organised by UNESCO and UNISDR, has given a worldwide impulse to efforts aimed at encouraging the integration of disaster risk education in school curricula in countries vulnerable to natural hazards and the safe construction and retrofitting of school buildings to withstand natural hazards.

This publication  of 2007 provides an encouraging account of initiatives carried out during the Campaign. It contains 35 good practices and lessons learned as concrete examples of how to make children safer in their classrooms and educate them about disasters.

الثلاثاء, 19 يناير 2010

بحث عام

أخبار RSS