Home المخاطر زلزال
(مونتينيغرو)
Montenegro earthquake risk profile
الترجمة غير متوفرة

Prepared by the Emergency Management Sector of the Ministry of Interior and Public Administration of Montenegro.

Montenegro is located in Southeast Europe, it has an area of 13,812 km2, with the total of 190,212 households and 620,145 inhabitants, according to the 2003 census (based on the so-called new concept of domicile population). The capital city is Podgorica. Land borders of Montenegro are 614 km long, while the sea border is 293 km long, which equals half of its land borders. Montenegro has sovereignty over a part of the Adriatic with the accompanying aquatic area up to 12 nautical miles away from land (22.2 km). The climate shows features of the continental, Mediterranean and mountain climate.

الاثنين, 10 يناير 2011
(أخبار عامة)
كارثة هاييتى الهندسية.-المبانى وليس الزلزال تسببوا فى مقتل 220,000 شخص فى هاييتى.- نقلاً عن بيتر هاس

استلم برنامج الوقاية من الكوارث الطبيعية الناتجة عن النشاط البشرى والاستعداد والاستجابة لها (PPRD) الرابط الخاص بالشريط المصور لهذه الكارثة من السيد/ سالفانو بريسينو، المدير بهيئة الأمم المتحدة المعنية بالاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث (UNISDR). ويوضح هذا الشريط المصور المشكلة الرئيسية المعنية بالزلزال والتى يجب التعامل معها وهى: أمن المنشآت. ويتحدث الشريط بصفة خاصة عن كارثة هاييتى ولكنه فى العموم يجب أن يطبق على كل المناطق الحضرية التى تعانى من الفقر فى أنحاء العالم.

 ويقترح السيد/ بريسينو أن يكون التركيز فى ورشة العمل القادمة الخاصة ببرنامج (PPRD) على الزلازل وكيفية الحد من مخاطرها.

 يقول بيتر هاس فى الشريط التسجيلى: " هاييتى لم تكن كارثة طبيعية بل كارثة هندسية". بينما تعيد هاييتى البناء بعد زلزال يناير القاتل، هناك سؤال ملح، هل المبانى القديمة والرديئة تمثل قنبلة موقوتة أخرى؟ تقوم مجموعة هاس "AIDG" بمساعدة مسؤولى البناء فى هاييتى على تعلم طرق البناء الحديثة والممارسات الهندسية لدعم البنية الأساسية. 

 لمشاهدة الشريط التسجيلى:

http://www.ted.com/talks/peter_haas_haiti_s_disaster_of_engineering.html

الأربعاء, 27 أكتوبر 2010
(أخبار عامة)
إلى أين وصلنا في مجال معايير المباني المقاومة للزلازل في منطقة البحر الأبيض المتوسط؟

المعيار النيوزيلنديفي يوم السبت الرابع من سبتمبر، وفي تمام الساعة 4:35 صباحًا، تعرضت مدينة "كريست تشيرش" في نيوزيلندا إلى زلزال عنيف بقوة 7,1 على مقياس ريختر، وهو ما يساوي في قوته المدمرة الزلزال الذي ضرب هايتي في يناير 2010. ولم تُسجل أي حالات وفاة في نيوزيلندا، وتعرض اثنان فقط لجروح خطيرة، على الرغم من تأثر ما يقرب من مائة ألف منزل بالزلزال. وبلغ التقدير المبدئي لحجم الخسائر ما يقل عن 2 مليار يورو (قُدر حجم الخسائر بشكل مبدئي في هايتي بما يقرب من 9 مليار يورو، وفي لاكيلا 12 مليار يورو، وفي شيلي ما بين 15 و20 مليار يورو). بعد يومين من وقوع الزلزال، كان 200 شخص فقط لا يزالون في ملاجيء الطواريء.أحد الأسباب وراء الانخفاض النسبي لحجم الخسائر، وانخفاض عدد الضحايا، يتمثل في ارتفاع مستوى معايير البناء التي يتم تطبيقها في نيوزيلندا. عقب زلزال نابير المدمر الذي ضرب نيوزيلندا عام 1931، مخلفًا 256 حالة وفاة وآلاف الجرحى، قامت الدولة بإنشاء نظام تأمين لتغطية خسائر مثل تلك الكوارث، وتشكيل لجنة مهمتها تحديد معايير البناء الملائمة بهدف الحد من أثر الزلازل. ولم تظل تلك المعايير على الورق. تم إنشاء صندوق خاص بهدف دعم تنفيذ قانون البناء الجديد. ولأكثر من 70 عامًا، لم يضرب نيوزيلندا أي زلزال مدمر، إلا أن العمل على تطوير قانون البناء المضاد للزلازل، والتطبيق الصارم له استمر في جميع أنحاء البلاد.ماذا عن قوانين البناء المضاد للزلازل في الاتحاد الأوروبي؟بهدف الوصول إلى مستويات أمان أكثر تجانسًا فيما يتعلق بالبناء في أوروبا، أصدرت المفوضية الأوروبية في عام  2003 التوصيات الخاصة بتطبيق واستخدام مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”. وتتمثل مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” في مجموعة من القوانين الأوروبية الخاصة بأعمال البناء والهندسة المدنية. تهدف مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”، والتي تم تطويرها خلال الثلاثين عامًا الماضية، إلى استيفاء المتطلبات الأساسية للمقاومة والثبات، فضلا عن الأمان في حالة الحريق والزلازل. يتم تشجيع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تبني مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”، وتعزيزها، والمساهمة في تطويرها، حيث أنه من المقرر أن يصبح تطبيقها إجباريًا في مجال الإنشاءات الأوروبية العامة، ومن المحتمل أن تصبح المعيار القائم للقطاع الخاص – في داخل أوروبا وفي جميع أنحاء العالم. وبوجه خاص، تشرح مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8 (تصميم المباني ضد الزلازل حسب الكود الأوروبي) كيفية جعل المباني ومنشآت الهندسة المدنية مقاومة للزلازل.حاليًا، تعمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على دمج مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” مع قوانينها الوطنية، من خلال تحديد "المعايير والملحقات الوطنية".وماذا عن الوضع في منطقة البحر الأبيض المتوسط؟ للتشجيع على التعاون العلمي والتقني بهدف تطوير معايير تصميم المباني، وتوحيد نواتج الإنشاءات بين الدول المتوسطية ذات الشراكة، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قامت المفوضية الأوروبية، في نوفمبر 2006، بتنظيم ورشة عمل بعنوان "الـ مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”: بناء المستقبل في المنطقة الأورومتوسطية" بالتعاون مع برنامج "العلم من أجل السلام والأمن" التابع للناتو (حلف شمال الأطلنطي).شهدت ورشة العمل اهتمامًا خاصًا بتطوير الأمان في البناء، وبشكل خاص فيما يتعلق بإسهام معايير التصميم الحديثة المضادة للزلازل في التخفيف من مخاطر الزلازل. شارك في الورشة ممثلون على أعلى المستويات للسلطات الوطنية، والجهات الوطنية المسؤولة عن المعايير، والأكاديميين، والصناعة في الجزائر، ومصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وتونس، وألبانيا.تمت مناقشة الوضع الخاص للدول المتوسطية المشاركة فيما يتعلق بمدى توفر إرشادات التصميمات الإنشائية المضادة للزلازل، بالإضافة إلى الاحتياجات التقنية اللازمة لتقليل الفجوة بين تلك الدول، والاتحاد الأوروبي في مجال توحيد مباديء ومتطلبات تحقيق سلامة المباني، وفعاليتها، وتحملها.توصلت ورشة العمل إلى النتائج التالية:

• بعض الدول المتوسطية تستخدم مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” بالفعل.

• تخطط بعض الدول للتطبيق المباشر لمدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”.

• تستخدم عدد من الشركات، التي تشارك في مشروعات إنشاء دولية، مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”.

• هناك جامعات تقدم برامج دراسية حول مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”.

• سيمثل التعاون بين برامج الاتحاد الأوروبي والناتو (دول حلف شمال الأطلنطي) الخيار الأمثل لتمويل التعاون العلمي والتقني لتقليل الفجوات القائمة في مجال التصميم والبناء المضاد للزلازل.نبذات حول معايير البناء المقاوم للزلازل في بعض الدول المتوسطية – وفقًا للعروض التقديمية التي تمت في ورشة العمل التي عقدت في 2006 حول مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”، والتقارير الوطنية حول "إطار عمل هيوجو". تم تطبيق أول قانون وطني جزائري حول تصميم المباني المقاومة للزلازل عام 1983، عقب زلزال الأصنام عام 1980 والذي بلغت قوته 7.3 على مقياس ريختر. قبل هذا التاريخ، كانت الجزائر تطبق قانون البناء الفرنسي، والذي لم ينص على أي مادة تتعلق بالمباني المقاومة للزلازل. اعتمد قانون 1980 على قانون البناء الأمريكي، وتمت مراجعته عام 1988، و1999، و2003 عقب زلزال بومرداس المدمر. أخذت هذه المراجعات معايير مدونة القواعد الأوروبية "يوروكود" Eurocodes في اعتبارها. في عام 2003، تم إعداد خريطة زلازل جديدة للجزائر، اتسعت فيها مساحة المنطقة شديدة العرضة للزلازل، مما أدى إلى قصر استخدام أعمدة الخرسانة المسلحة مع الحوائط الحرة في تلك المناطق على المباني ذات الطابقين، مع التأكيد على التوصية باستخدام الحوائط "العامودية". تتعلق الصعوبات التي واجهت دمج مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” في معايير البناء الوطنية في الجزائر بعدم توفر مواد البناء عالية الجودة المطلوبة، والتي لا يمكن الحصول عليها بسهولة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، فضلا عن أن مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” تم تطويرها لتلائم الظروف الإنشائية الخاصة بالدول الأوروبية، وهي لذلك لا تخاطب المشاكل الفنية الخاصة بدول البحر الأبيض المتوسط، مثل خصائص التربة. وفي ورشة العمل التي أقيمت في 2006، نادت الجزائر بضرورة تطوير التعاون الفني مع الاتحاد الأوروبي حول ملائمة مواد Eurocode 8 (مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8) لخصائص قطاع الإنشاءات في دول المتوسط، وذلك بهدف إدماجهم بشكل فعال في معايير البناء الوطنية.في أعقاب زلزال الحسيمة في فبراير 2004، شكلت المغرب اللجنة الوطنية لهندسة الزلازل لضمان تطبيق متطلبات مقاومة الزلازل التي يتضمنها القانون الوطني للبناء، والذي تم إعداده عام 2000. وقد أظهر مسح تم إجراؤه عام 2005 أن معظم المهندسيين والمعماريين المغربيين لا يطبقون قانون البناء المغربي الخاص بالمباني المقاومة للزلازل.رفض 72% من ملاك المباني تطبيق القانون. قامت 55% من الدراسات الفنية والمكاتب الهندسية بتطبيق القانون بشكل جزئي أو كامل. لم تقم 50% من الدراسات الفنية والمكاتب الاستشارية بحساب معدلات مقاومة الزلازل على الإطلاق، بينما لم تتمكن 98% منها من القيام بذلك، وتمكنت نسبة 2% فقط من حساب قدرة مبانيها على مقاومة الزلازل. جاءت هذه النتائج بشكل رئيسي بسبب عدم حصول المهندسين والمعماريين على التدريب الكافي في مجال تطبيق القانون، فضلا عن عدم كفاءة أدواتهم الحسابية.تم تطبيق أول قانون مباني في مصر في عام 1964، إلا أن أول قانون مباني شامل يتعلق بالهياكل الأسمنتية، وميكانيكية التربة، والأساسات، وووصلات الكهرباء في المباني لم يتم إصداره إلا في عام 1980. وتمت مراجعة كاملة للبنود الخاصة بحساب التأثيرات الزلزالية على المباني والكباري في القانون المصري للمباني في عامي 2001 و 2006، مع أخذ Eurocode 8 (مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8) في الاعتبار. ووفقًا لقانون البناء الجديد، تم تقسيم مصر إلى خمس مناطق زلزالية. في المناطق الزلزالية رقم 4، و5 لا يسمح باستخدام الحوائط الحرة بدون أعمدة، ويُنصح بشدة باستخدام أعمدة الخرسانة المسلحة مع الحوائط الحرة.خلال ورشة العمل التي عقدت في 2006، عبرت مصر عن اهتمامها بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين في مجال تطوير وتطبيق القوانين والمعايير المتعلقة بصناعة الإنشاءات.استخدمت تونس القانون الفرنسي الخاص بالبناء المقاوم للزلازل، والذي يقوم المعماريون والمهندسون بتطبيقه بشكل منتظم في تصميم المباني الجديدة. ويتوافق هذا القانون في أغلبه مع بنود Eurocode 8  (مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8)، والذي تستخدمه الجامعات الوطنية في مجال التدريب. في ورشة العمل التي انعقدت في 2006، أكدت تونس على اهتمامها بالتحرك نحو التطبيق الكامل لـ Eurocode 8 (مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8) ، على أن يقوم الاتحاد الأوروبي بإتاحة التدريب والدعم الفني اللازمين، بحيث أن يأخذ القانون في الاعتبار الجوانب العديدة الخاصة بمجال الإنشاءات الوطني.في ألبانيا، في عام 2006، كانت متطلبات تصميم المباني لازالت تعتمد على نسخة عام 1989 من القانون الوطني. شهدت السنوات 1985- 2005 تطورًا سريعًا في مجال التعمير و"الازدهار" غير المحكوم في قطاع الإنشاءات، وهو ما جاء مصحوبًا بإنشاء العديد من المباني غير المطابقة للمواصفات. في هذا المجال، ومع وضع تصنيف الدولة كمنطقة زلازل في الاعتبار، ظهرت على السطح الحاجة الماسة إلى مراجعة وتحديث "لوائح البناء". تم اعتبار تطبيق مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” الأسلوب الأفضل لتحقيق هذا الهدف الهام، على الرغم من الارتفاع المتوقع في تكلفة البناء. ولكن تم اعتبار التعويضات المتوقعة الناتجة عن انخفاض الخسائر في حالة حدوث زلازل دافعًا قويًا للتقدم في هذا الاتجاه. وطلبت ألبانيا دعماً فنيًا وماليًا من الاتحاد الأوروبي في مجال تطبيق  مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود”، وبشكل خاص فيما يتعلق بإعداد "الملحقات الوطنية" بصورة ملائمة. تم التخطيط لتبني مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” وتطبيقها من خلال برنامج يتضمن إقامة الندوات، وتوزيع المطبوعات الفنية التي تهدف إلى مساعدة المهنيين في تطبيق اللوائح الجديدة.في الجبل الأسود، قام الاتحاد الأوروبي مؤخرًا بتمويل مشروع بتكلفة 700,000 يورو حول "تحقيق أعلى مستويات الأمان والجودة الفنية في مجال الإنشاءات"، وذلك بهدف توفير المتطلبات اللازمة لتوحيد المعايير واللوائح الوطنية لتصميم وتحليل المباني، مع معايير ولوائح الاتحاد الأوروبي. يقوم المشروع أيضًا بتمويل تطوير القدرات الوطنية على التبني، والتطبيق، والاستخدام الناجح لتلك المعايير واللوائح.بدأ تطبيق مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” في كرواتيا في عام 1998. تم تقديم مدونة القواعد الأوروبية “يوروكود” في برامج تدريس الهندسة الإنشائية في الجامعات الكرواتية، حيث تمت ترجمتها إلى اللغة الكرواتية وبدأ تدريب المتخصصين عليها. تم إعداد "ملحقات ووثائق التطبيق الوطني ذات الصلة"، وتم فيها تحديد المعايير والقيم الوطنية الخاصة (وخاصة فيما يتعلق بتقسيم المناطق حسب العرضة للزلازل) في المجالات التي لم تتوفر فيها معايير أوروبية، أو لم تكن المعايير الأوروبية المتوفرة ملائمة. تمثلت المهمة الأصعب في إعداد "الملحقات الوطنية"، وخاصة أن Eurocode 8 (مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8) ينص على أن 92% من الأراضي الكرواتية يجب أن تصنف كمنطقة معرضة للزلازل، وهو ما يختلف عن الحال في معظم الدول الأوروبية.تم تقديم أول قانون للبناء المقاوم للزلازل في إسرائيل في عام 1975. تم تحديث القانون "لوائح تصميم المباني المقاومة للزلازل" بشكل مستمر، وقدمت نسخة عام 2004 إرشادات حول تقييم مقاومة الزلازل، وتقوية المباني القائمة.على الرغم من أن القانون ينص على أن لوائح البناء إجبارية، لم يتم بذل مجهود كبير في تطبيقها في البلاد. كما أسهم عدم تعرض إسرائيل لهزات أرضية عنيفة في العقود الاخيرة في تحويل الانتباه عن ذلك الجانب الهام للحد من آثار الزلازل.في الأردن، تم إعلان القانون الوطني للبناء والوقاية من الحرائق لأول مرة عام 1990. لم تتم إضافة اللوائح الخاصة بالمخاطر الزلزالية إلا مؤخرًا، كما أنها تتعلق فقط بالمباني الجديدة. لم يتم بعد إعداد اللوائح الخاصة بتطبيق المباني القديمة لتلك اللوائح.في سوريا، تم إصدار أول قانون للبناء المقاوم للزلازل عام 1995. مازال القانون في طور الإعداد، بهدف الحد من الآثار السلبية للزلازل.تمت مراجعة قانون تصميم المباني المقاومة للزلازل في تركيا في الأعوام 1968، و1975، و1998، و2007 وفقًا لأحدث المعايير الدولية. بالرغم من أن تركيا تعرضت لعدد من الزلازل ذات الآثار الكارثية، إلا أنه من المعتقد أن الخسائر لم تنتج عن ضعف القوانين، ولكن عن عيوب في تطبيق قوانين تصميم المباني المقاومة للزلازل، مثل الممارسات الإنشائية غير السليمة، وعدم كفاية الرقابة. في تركيا، يتم الإشراف على قوانين تصميم وإنشاء المباني من قبل البلديات، التي غالبًا ما تكون غير مجهزة لتنفيذ ذلك الهدف الهام. عقب الزلازل التي ضربت تركيا عام 1999، أقرت الحكومة لائحة جديدة تسمح بالتعاقد من الباطن مع شركات القطاع الخاص للإشراف على التطبيق الصحيح لقوانين البناء.في أعقاب الزلازل التي ضربت تركيا عام 1999، وبالنظر إلى وجود العديد من المباني التي لم يتم إنشاؤها وفقًا لقوانين التصميمات المقاومة للزلازل، وأصبحت تعتبر شديدة العرضة للدمار في حالة حدوث زلازل، شكلت وزارة المشروعات العامة والتعمير التركية لجنة لمراجعة القانون التركي الخاص بالتصميمات المقاومة للزلازل، وإضافة فصل جديد حول تقييم الأمان من الزلازل، وتدعيم المباني القائمة.واجه تطبيق Eurocode 8 (مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8) في إيطاليا بعض الصعوبات، نتيجة احتواء المناطق المعرضة للزلازل على مباني قائمة بدون أعمدة، وأماكن متفرقة تضم تراثًا حضاريًا في مراكز تاريخية معروفة. وكان لابد من التعامل مع تحسين مستويات الأمان لهذه المباني، مع وضع الأهمية الثقافية والفنية لها في الاعتبار. وبينما لم تنتبه مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8 لهذا الجانب، اهتم به القانون الإيطالي على نطاق واسع، فتفوق القانون الإيطالي على مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8 في العديد من المعايير والقواعد. وجاء هذا التفوق نتيجة الخبرة الإيطالية في مجال الزلازل.لا تقتصر مشكلة المناطق المعرضة للزلازل مع المباني القائمة بدون أعمدة على إيطاليا فقط، فهي مشكلة مشتركة بين جميع دول البحر الأبيض المتوسط. ومن هنا تأتي أهمية تطوير "الملحقات الوطنية الإيطالية" لمدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8، كمثال تحتذي به دول البحر المتوسط الأخرى. الخبرة الإيطالية في مجال تبني مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8 مشروحة في مطبوعة إلكترونية هي "ورشة عمل حول رؤية الـ Eurocode 8 من المنظور الإيطالي"، كما يمكن أن تكون تلك الخبرة موضوع لأنشطة الدعم الفني التي يقدمها برنامج PPRD South في الدول الشريكة بالبرنامج، والمعنية بالأمر.

الاثنين, 11 أكتوبر 2010
(أخبار عامة)
الزلازل: التعلم من الكوارث السابقة

ستعقد ورشة عمل حول الزلازل تتبع برنامج PPRD South  ، وتمتد لمدة ستة أيام في الفترة 22-27 نوفمبر 2010، في روما، إيطاليا. وسيركز جدول الأعمال، بعد البدء بمقدمة عامة حول المخاطر الزلزالية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، على الخبرة الإيطالية في مجال أنظمة الإنذار المبكر، وعلى الأدوات المتاحة للوقاية من الزلازل على المستوى الأوروبي. وسيتم إفراد جزء خاص من ورشة العمل للتخطيط للطواريء في المناطق العمرانية، مع استخدام أمثلة لعدة مناطق حضرية في المنطقة، كمدينة الجزائر، واسطنبول، ولشبونة، وأثينا. وستقوم ورشة العمل بزيارة بحثية لمدينة "لاكيلا" الإيطالية، التي وقع فيها زلزال مدمر في إبريل 2009، خلف 308 من الضحايا، وخسائر تقدر بـ 15 مليار يورو. وسيقوم المشاركون في ورشة العمل بزيارة مدينة "لاكيلا" للإطلاع على الخسائر، وتحليل أنشطة إعادة الإعمار التي تنفذها "إدارة الحماية المدنية الإيطالية". كما سيشاركون، كمراقبين، في "تدريب الإنقاذ من الزلازل في توسكاني" (TERX 2010)، وهو تدريب أوروبي واسع النطاق، من المقرر أن يتم في الفترة 25-27 أكتوبر، وتنظمه  "إدارة الحماية المدنية الإيطالية" بالتعاون مع "الآلية الأوروبية للحماية المدنية".

الاثنين, 11 أكتوبر 2010
(التعاون الدولي حول الحماية المدنية)
اجتماع مشروع المواءمة والتنسيق لخرائط أخطار الزلازل لدول غرب البلقان

اجتمع في أنقرة في يوم 22 يوليو 2010 مجموعة رفيعة المستوى من متخذي القرار بالدول المشاركة في مبادرة الاستعداد للكوارث والوقاية منها، وذلك في إطار ميثاق تحقيق الاستقرار لجنوب شرق أوروبا؛ وقد كان اجتماعًا تنسيقيًا في اطار مشروع المواءمة والتنسيق لخرائط أخطار الزلازل لدول غرب البلقان. واستهدف الاجتماع المضي قدمًا لإعداد خرائط أخطار الزلازل لاقليم غرب البلقان، وذلك باستخدام المنهجية العلمية التي تضمن المواءمة والتنسيق بين دول المنطقة، إلى جانب معايير تحديد النطاق الزلزالي التي تم تحديدها فيما يطلق عليه بـ "مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8  Eurocode 8(تصميم المباني ضد الزلازل حسب الكود الأوروبي)". وتعتبر مدونة القواعد الأوروبية Eurocodes بمثابة مجموعة من القواعد الخاصة بتصميم المباني لأعمال البناء والهندسة المدنية.  كما أن مدونة القواعد الأوروبية Eurocodes- التي تم تطويرها في خلال الثلاثين سنة الماضية بمشاركة الخبرات الرفيعة من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي – من أكثر مدونات القواعد المتقدمة في العالم.  ومن المقرر أن تصبح مدونة  القواعد الأوروبية إلزامية بالنسبة للأشغال العامة، ومن المتوقع أن تصبح المدونة بمثابة "معيار الأمر الواقع" بالنسبة للقطاع الخاص في أوروبا، وفي شتى أنحاء العالم.  وتفسر مدونة القواعد الأوروبية يوروكود 8 كيفية جعل المباني ومنشآت الهندسة المدنية مقاومة للزلازل. وقد رأس الاجتماع السيد / مهمت إرسوي – مدير عام رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية؛ كما حضر الاجتماع السيد / سمير اجيك، نائب وزير الأمن، والحماية، والانقاذ بالبوسنة والهرسك، والبروفيسور / سالي كلمندي – مدير عام ادارة التخطيط والتنسيق بوزارة الدفاع بالبانيا، والسيد / تراجكو تودورسيفسكي، المشرف العام المسئول عن الكوارث بوزارة الداخلية بمقدونيا، والسيد / أورهان توبكو – مدير أمانة مبادرة الاستعداد للكوارث والوقاية منها، في إطار ميثاق تحقيق الاستقرار لجنوب شرق أوروبا، والسيد / آي ايجدر كايا – مدير ادارة التخطيط والمكافحة برئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، والبروفيسور سينان آكار – قسم الهندسة الانشائية بجامعة الشرق الأوسط التقنية، والبرفيسور آتيلا آنسا – قسم هندسة الزلازل بجامعة بوجازيسي (تركيا). وقد تم اطلاق مشروع المواءمة والتنسيق لخرائظ أخطار الزلازل لدول غرب البلقان في عام 2007، وذلك في سياق مبادرة الاستعداد للكوارث والحد منها، في إطار ميثاق تحقيق الاستقرار لجنوب شرق أوروبا، بدعم من برنامج العلم للسلام والأمن التابع لحلف شمال الأطلنطي.  والهدف الأساسي للمشروع إعداد أنشطة الاستعداد والوقاية في إدارة الكوارث، وذلك بالتنسيق بين دول المنطقة.  وتعمل عملية مواءمة مصطلحات الزلازل وخرائط مخاطر الزلازل على تحسين التعاون العلمي القائم بين المشاركين بالمشروع، مع تعزيز التعاون والتنسيق في مجال إدارة أخطار الزلازل. وتطبق المشروع المؤسسات، و/أو المنظمات الوطنية المنوطة بإدارة الكوارث والحد من مخاطر الزلازل بالدول المشاركة، وهي: كرواتيا، والبوسنة والهرسك، والصرب، والجبل الأسود، ومقدونيا، وآلبانيا، وتركيا.الموقع الالكترونى للمشروع: http://www.wbseismicmaps.org/Home.htm

الثلاثاء, 24 أغسطس 2010
(الأردن)
الترجمة غير متوفرة

This article, published in 2005 on the American Journal of Environmental Sciences, describes the Dead Sea fault system which represents one of the most tectonically active regions in the Middle East, with reference to the earthquake swarm occurred from the end of 2003 to the middle of July 2004. The study examines the location of the strongest events (Dec. 31st, 2003; February 11th, 2004 and March, 15th, 2004) and correlates them with the various tectonic elements in the Dead Sea basin. The source mechanism of the three events is also examined.

Read the article

الخميس, 10 يونيو 2010
(لبنان)
Search and Rescue training course in the framework of the French-Lebanese cooperation
الترجمة غير متوفرة

Following the 2006 Lebanon War which killed over 1,000 people in the country and severely damaged the national civil infrastructure, the Lebanese General Directorate of Civil Defense asked the support of the "Euro-Mediterranean Programme on Civil Protection", at the time in its second phase coordinated by France, for making a comprehensive needs assessment in view of better responding to wartime and peacetime emergencies.

الجمعة, 14 مايو 2010
(الجزائر)
زلزال ، لا داعي للذعر -- قبل وأثناء وبعد

ويتناول هذا الكتيب الذي أعده الهلال الأحمر الجزائري ، للأطفال ويفسر بطريقة واضحة وفعالة ما الإجراءات الضرورية التي ينبغي اتخاذها في حال وقوع زلزال. قبل وقوع زلزال ، يجب أن نكون مستعدين ، ونعرف أين المناطق المحمية وتلك التي هي في خطر. أثناء وقوع زلزال ، فمن الضروري معرفة ما يجب القيام به ، سواء في البيت أو في المدرسة أو في سيارة ، وإلى أين يذهبون لحماية نفسه. وأعطيت تعليمات لمتابعة بعد وقوع الزلزال. كما تقدم المشورة بشأن إعداد مجموعة مواد الطوارئ. هذا الكتيب متوفر باللغتين العربية والفرنسية فقط. (اليونسكو)

الجمعة, 14 مايو 2010

بحث عام

أخبار RSS