Home المخاطر المخاطر التقنية
(أخبار عامة)
9.	هل هناك خطر من التاثير المتتالي لحادث تسونامي نووي في البحر المتوسط؟

 

بمقارنة الخرائط التي تبين خطر تسونامي العام والأخطار النووية للبلدان الأوروبية التي تنتجها شبكة المراقبة والتخطيط المكاني الاوروبي (ESPON) يمكن لنا أن نستنتج أن خطر وقوع التاثير المتتالي لحادث تسونامي نووي في البحر المتوسط منخفض جدا

حيث انه لا يوجد اي مصنع للطاقة النووية في الدول الشريكة ببرنامج PPRD South فقد أغلقت محطات الطاقة النووية الموجودة في ايطاليا قبل أكثر من 20 عاما، يقع المصنع الوحيد للطاقة النووية على ساحل البحر المتوسط على ساحل كتالونيا الاسبانية التي تقع على منطقة خطر تسونامي منخفض.

عملت شبكة المراقبة والتخطيط المكاني الاوروبي (ESPON) 2006 من عام 2002 حتى 2006 لإعداد دراسات حول مختلف المواضيع ذات الصلة بالتنمية المكانية والسياسات الإقليمية. ومشروع ESPON "الآثار المكانية وإدارة الأخطار الطبيعية والتكنولوجية بصفة عامة وفيما يتعلق بتغير المناخ" التي تركز على توصيف المخاطر فضلا عن تعريف المخاطر بالنسبة لأراضي الاتحاد الأوروبي وذلك من اجل السماح بفهم وإدارة مخاطر أفضل لتسهيل الاستجابات المستهدفة والسياسات.

يتغير الوضع بشكل جذري اذا اعتبرنا التاثير المتتالي لحادث تسونامي الكيميائية

الخميس, 12 مايو 2011
(أخبار عامة)
10.	هل هناك خطر من التاثير المتتالي لحادث تسونامي كيميائي في البحر المتوسط؟

تشير خطة عمل الأمم المتحدة للبيئة للبحر المتوسط إلى أن أكثر من 200 منشأة بتروكيمياوية وطاقة، وصناعات كيماوية ومصانع الكلور التي تخزن وتتداول المواد الخطرة وتقع على طول ساحل البحر المتوسط.

يمكن ان تكون المنشآت الصناعية الواقعة في المناطق الساحلية المعرضة لمخاطر تسونامي معرضة لخطر من آثار وضرر تسونامي، وإذا كانوا يستخدمون المواد الخطرة، فان هذه المواد قد تطلق بشكل عرضي وتنتشر في البيئة.

وفقا لدراسة مركز البحوث المشتركة للمفوضية الأوروبية "تقييم مخاطر تسونامي لمصفاة لتكرير النفط في جنوب ايطاليا"، اطلق حريق مصفاة تكرير النفط من جراء الزلزال وتسونامي 1964 نيجاتا في اليابان يعطي مثالا للآثار الكارثية المحتملة لموجات تسونامي عندما يؤثر على منطقة صناعية وحضرية كبيرة.

خلال هذا الحدث، اطلق تسونامي 4م بسبب زلزال قوته 7،5 مما أدى في البداية لحرائق في خمسة صهاريج للتخزين وتسرب النفط في مئات آخرين في مصفاتين لتكرير النفط في نيجاتا. ضرب زلزال تسونامي المرافق المنكوبة اصلا مما أدى إلى:

أضرار إضافية لصهاريج التخزين ومعدات محطة المعالجة بسبب الاصطدام بأجسام يحركها تسونامي وبسبب القوة الهيدروديناميكية لكارثة تسونامي، انتشار النفط المتسرب من جراء كارثة تسونامي الحالي في الميناء وغمرت المياه الأرض، انتشار حرق النفط الخام التي تحملها مياه الفيضانات مما تسبب في حرائق امتدت إلى أجزاء أخرى من المصنع، انتشار النفط الخام المشتعل الذي حملته مياه الفيضانات الى المناطق السكنية وتدمير 286 منزلا من جراء الحريق.

انتجت شبكة المراقبة والتخطيط المكاني الاوروبي (ESPON) 2006 مشروع خرائط لساحل البحر المتوسط الأوروبي مبينة الحدث الخطر الرئيسي الذي يتضمن موادا ضارة والنفط كخطر تكنولوجي للبلدان الأوروبية. يمكننا أن نرى بمقارنة هذه الخرائط مع الخريطة العامة لخطر تسونامي ESPON كم منطقة اوروبية ساحلية متوسطية معرضة للخطرين الكيميائي وخطر تسونامي.

  

 

 

الخميس, 12 مايو 2011
(أخبار عامة)
11.	العواقب المحتملة من تسونامي على المنشآت الصناعية التي تعالج المواد الخطرة

 

 

وضح تقرير المركز المشترك للمفوضية الاوروبية أن فرض الحد من التنمية الصناعية على طول السواحل المعرضة للتسونامي في البحر المتوسط صعب جدا - على بحوث الآثار المحتملة لتأثير تسونامي على منشأة صناعية على الساحل الشمالي الشرقي من صقلية – كون أن العديد من المناطق الخطرة في البحر المتوسط هي صناعية بشكل كبير وقد تكون قررت قبول بعض المخاطر القليلة التكرار، طالما أنها لا تفوق المنافع المتأتية من النشاط الصناعي.

حلل المنشور الذي أنتج تحت البرنامج الذي يموله الاتحاد الأوروبي لخطر تسونامي والاستراتيجيات للمنطقة الأوروبية (TRANSFER) سيناريوهين تسونامي ذات مصداقية - زلزال على طول الصدع كابو فاتيكانو في كالابريا، مصدر وقوع زلزال وتسونامي في 8 ايلول 1905 الذي دمر العديد من البلدات والقرى وأكثر من 500 ضحية، وانزلاقات ارضية في سترومبولي. تقيم الدراسة الضرر المحتمل لمصفاة لتكرير النفط واطلاق المواد الخطرة، الناجمة عن آثار كارثة تسونامي.

ورغم أن الاستنتاجات تشير إلى أن اثنين من السيناريوهات المعتبرة، فان العواقب المحتملة لاطلاق المواد الخطرة، في الحرائق او الانفجارات الناجمة عن تسونامي من المحتمل أن تكون صغيرة، تقدم الوثيقة توصيات لاتخاذ تدابير الوقاية والتأهب التي يمكن اتخاذها للحد من مخاطر الحوادث الكيميائية المسببة بتسونامي والتخفيف من عواقبها إذا حدثت.

 

 

 

 

تخطيط استخدام الأراضي هو الطريقة الواضحة لتجنب تأثير تسونامي، كما يقلل الحد من التنمية الصناعية على طول السواحل المعرضة للتسونامي من المخاطر المرتبطة بالغمر – يقول الباحثون. ولكن، من الصعب فرض القيود على استخدام الأراضي، في المناطق الصناعية اصلا. ويلزم في معظم الحالات اتخاذ تدابير تكميلية لحماية المنشآت الخطرة. وهذا يعني أن موجة العمل الثابتة والهيدروديناميكية على البنية تحتاج خلال تصميم وتشغيل المنشآت الصناعية إلى الاخذ بعين الاعتبار تدابير الحماية من تسونامي مثل حواجز كسر الامواج قبالة الشاطئ او حواجز على الشاطئ ليتم تثبيتها للحد من قوة تسونامي. ويمكن لهذه الحواجز أيضا منع اصطدام الحطام مع الخزانات أو المعدات التي تحتوي على مواد خطرة وتجنب إطلاق المواد السامة، والقابلة للاشتعال أو المتفجرة.

الخميس, 12 مايو 2011
(أخبار عامة)
12.	مراجعة توجيه سيفيزو الثاني (Seveso II) للوقاية من التاثير المتتالي لحادث تسونامي كيميائي

على الرغم من أنه على مستوى الاتحاد الأوروبي هناك العديد من النصوص القانونية التي تعالج المخاطر الطبيعية التي تطلق الكوارث التكنولوجية خطر (natech) من خلال القواعد التي تحكم المؤسسات الصناعية التي تحوي مواد خطرة، لا يوجد اي تشريع محدد أو أي نوع من المبادئ التوجيهية التي تشمل تقييم وادارة ايا من خطر كوارث natech بأكملها - يقول التقرير "الحالة الفنية للمخاطر الطبيعية المتسببة بالكارثة التكنولوجية (NATECH) لإدارة المخاطر" التي أعدتها مركز البحوث المشتركة للمفوضية الأوروبية وUNISDR. يناقش التقرير التداخلات بين الكوارث الطبيعية والحوادث التكنولوجية، محددا المشاكل الرئيسية في إدارة مخاطر natech والاستجابة للطوارئ ويعطي الخطوط العريضة لمجموعة من الاستراتيجيات الرئيسية للحد من مخاطر natech.

النص القانوني الاساسي الذي يحكم الوقاية من الحوادث الكيميائية في الاتحاد الأوروبي هو التوجيه سيفيزو الثاني (98/82/EC) وهدفه هو: "منع الحوادث الكبرى التي تنطوي على مواد خطرة، والحد من آثارها على الإنسان والبيئة بغية ضمان مستويات عالية من الحماية في جميع أنحاء المجتمع بطريقة متسقة وفعالة."

بناء على توجيه سيفيزو الثاني فانه يجب على المنشاآت الصناعية التي تقوم بتخزين، استخدام أو التعامل مع المواد الخطرة وضع سياسة وقائية للحوادث الكبرى وكتابة وتقديم تقرير السلامة، ووضع خطط الطوارئ في حالة حوادث اطلاق كيميائية بطريق الخطأ.

على الرغم من أن توجيه سيفيزو الثاني ليس لديه أية متطلبات محددة لإدارة مخاطر natech، فانها تدعو إلى تحليل الأحداث الخارجية - بما في ذلك المخاطر الطبيعية - لتنفيذ تدابير وقائية للحد من احتمالات وقوع حادث، ووضع تدابير الاستعداد في حالة وقوع حادث. كما تدعو المادة 8 من التوجيه إلى تحليل الآثار المتتالية المحتملة لحادث كبير، والمادة 12 التي تتطلب الاخذ بعين الاعتبار الوقاية من الحوادث الكيميائية والتخفيف من آثارها المحتملة في سياسات استخدام الأراضي، التي تخاطب بشكل غير مباشر إدارة مخاطر natech.

على الصعيد الوطني فان بلدان الاتحاد الأوروبي تمتلك لوائح محددة للوقاية في حالة وقوع الحوادث الكيميائية وحماية المواطنين من آثار المخاطر الطبيعية. ومع ذلك، يشير تقرير مركز البحوث المشتركة UNISDR إلى أن إدارة المخاطر وتدابير الاستجابة لحالات الطوارئ الموضوعة لمنع الحوادث الكيميائية يوما بيوم خلال العمليات في المصنع لا تضمن الحماية ضد قوى الكوارث الطبيعية ما لم تؤخذ صراحة بعين الاعتبار ويتم الاعداد لها.

دول الاتحاد الأوروبي التي أخذت بعين الاعتبار في التقرير (بلغاريا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، البرتغال والسويد) لديها نظام معمول به للتبليغ عن الحوادث الكيميائية، ولكن ليس الnatechs على وجه التحديد. كما لديهم خرائط للأخطار الطبيعية، ويمكن ان يحتفظوا بجرد على المخزون في المنشآت الخطرة، الا ان ايا منهم لم يبلغ عن وجود خرائط لمخاطر natech، أخيرا، تشير جميع البلدان لتزايد الوعي للمشاكل المرتبطة بكوارث natech والحد من مخاطرها، كما ان بعض الدول قد باشرت باتخاذ خطوات أولية لتنفيذ اجراءات محددة للوقاية من كوارث natech مثل ايطاليا وفرنسا والبرتغال.

الخميس, 12 مايو 2011
(أخبار عامة)
13.	من النادر أن يؤدي سبب واحد فقط الى حادث كيميائي، وعادة ما يكون هناك مجموعة من العوامل - تقول وثيقة برنامج الأمم المتحدة (UNEP)

 

 

من الضروري لمنع الحوادث الكيميائية، تحديد وفهم المخاطر المرتبطة بالمواد الكيميائية وعملياتها، بالاضافة الى السيناريوهات المحتملة التي قد تؤدي إلى وقوع حادث - تشير الوثيقة التوجيهية الحديثة لبرنامج الأمم المتحدة UNEP  "الإطارا المرن لمعالجة المنع والاستعداد للحوادث الكيميائية". تشمل هذه السيناريوهات آثار الظروف الجوية القاسية أو الأحداث الزلزالية – الزلزال، تسونامي، وثوران البركان

ان تأثير الظروف الجوية القاسية أو الأحداث الزلزالية - تقول الوثيقة – على المنشآت الكيميائية تؤدي الى الضرر في بناء المصنع أو تؤدي إلى كسر في إمدادات الطاقة أو المرافق العامة. وهذا قد يؤدي بدوره إلى الحوادث الكيميائية. تشمل الآليات المقترحة للوقاية تقييم دقيق لتحديد مواقع المنشآت الخطرة التي ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار الميزات الطبيعية المحلية (الأنهار التي قد تفيض والمنحدرات المعرضة للانهيار الجليدي أو الانزلاقات الطينية، والسهول الساحلية المعرضة لخطر التسونامي). ينبغي لبناء المنشآت أيضا أن تأخذ في الاعتبار المخاطر الطبيعية الممكنة والظروف المناخية المتوقعة في المنطقة الجغرافية، بما في ذلك الحد الاقصى. كما ينبغي وضع أحكام لإيقاف المنشأة في حالة الطوارئ بسبب الظروف الطبيعية القاسية.

وقد تم تطوير هذه الوثيقة التوجيهية من قبل مجموعة من الخبراء الدوليين، تحت رعاية برنامج شعبة الأمم المتحدة للصناعات التكنولوجية والاقتصاد DTIE))، كجزء من عملها وفقا للنهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للمواد الكيميائية (SAICM) الذي اعتمد في شباط 2006. والهدف من النهج الاستراتيجي هو "تحقيق بحلول عام 2020، استخدام وإنتاج المواد الكيميائية بطرق تؤدي إلى تقليل الآثار الضارة الكبيرة على صحة الإنسان والبيئة". أحد مجالات العمل المحددة للنهج الاستراتيجي هو "صياغة تدابير الوقاية والاستجابة للتخفيف من الآثار البيئية والصحية لحالات الطوارئ المتضمنة موادا كيميائية.

الخميس, 12 مايو 2011
(لبنان)
Search and Rescue training course in the framework of the French-Lebanese cooperation
الترجمة غير متوفرة

Following the 2006 Lebanon War which killed over 1,000 people in the country and severely damaged the national civil infrastructure, the Lebanese General Directorate of Civil Defense asked the support of the "Euro-Mediterranean Programme on Civil Protection", at the time in its second phase coordinated by France, for making a comprehensive needs assessment in view of better responding to wartime and peacetime emergencies.

الجمعة, 14 مايو 2010
(أخبار عامة)
The long road to recovery: Community responses to industrial disaster
الترجمة غير متوفرة

This book, published by the United Nations University (UNU) in 1996, examines community responses to types of industrial disasters that, going far beyond the routine, constitute "surprise" disasters. These disasters are producing unprecedented consequences, and they are emerging faster and lasting longer than ever before.This conclusion is the result of long-term case-studies of seven highly publicized industrial disasters that occurred between 1949 and 1989

الجمعة, 26 مارس 2010
(التعاون الدولي حول الحماية المدنية)
الترجمة غير متوفرة

Council Directive 96/82/EC of 9 December 1996, also known as the Seveso II Directive, is a European Union law aimed at the prevention and control of major-accident involving dangerous substances.

The "Seveso" accident happened in 1976 at a chemical plant in Seveso, Italy, manufacturing pesticides and herbicides. A dense vapour cloud containing tetrachlorodibenzoparadioxin (TCDD) was released from a reactor.

الثلاثاء, 23 فبراير 2010

بحث عام

أخبار RSS